مجید شاکری، خبير اقتصادي، في حديث حول التحديات الاقتصادية والسياسية الناجمة عن أنشطة السفن الإماراتية في مضيق هرمز، أكد على ضرورة اتخاذ نهج جديد في التعامل مع هذه المسألة. وأشار إلى أنه يجب بدلاً من التركيز على السفن، أن نولي اهتمامًا للهياكل الرئيسية للمسارات البحرية.
تحليل اللعبة المزدوجة للإمارات
الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة، بسبب موقعها الاستراتيجي في مضيق هرمز، أصبحت واحدة من اللاعبين الرئيسيين في التجارة البحرية. وقد تمكنت هذه الدولة من استخدام موقعها الجغرافي لتصبح مركزًا تجاريًا واقتصاديًا. ولكن هذه الحالة تأتي مع تحديات أيضًا. وأوضح شاکری أن الإمارات تسعى في الوقت نفسه لزيادة نفوذها في المجالات الاقتصادية والسياسية، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة التوترات في المنطقة.
اقرأ المزيد: زاکانی: تثبيت سعر ١٢ سلعة أساسية لدعم الأسر
ضرورة استهداف الهياكل الرئيسية
شاکری يؤمن أنه لمواجهة هذه الحالة، من الضروري أن يولي المحللون وصانعو السياسات اهتمامًا أكبر للهياكل والبنية التحتية الرئيسية بدلاً من التركيز على السفن. وأكد أن هذا النهج يمكن أن يساعد بشكل فعال في تقليل التوترات وتحسين الظروف الاقتصادية في المنطقة. "في هذا السياق، يجب أن نسعى لتحديد واستهداف النقاط الرئيسية والاستراتيجية في المسارات البحرية حتى نتمكن من الحد من نفوذ الإمارات"، أضاف شاکری.
وفقًا لهذا الخبير، فإن اتخاذ مثل هذا النهج يمكن أن يساعد في زيادة الأمن البحري والاقتصادي للدول، وفي الوقت نفسه يمنع استخدام دول أخرى للموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز. كما أشار شاکری إلى أن التعاون الإقليمي والدولي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي في تعزيز هذا النهج.
آفاق المستقبل
في النهاية، أشار شاکری إلى أنه في عالم اليوم، تتأثر السياسات الاقتصادية والتجارية بشكل كبير بالتطورات العالمية، ويجب على الدول أن تكون دائمًا مستعدة للتفاعل مع التغيرات. "يجب علينا كدولة أن نولي مزيدًا من الاهتمام لسياساتنا الاقتصادية وأن نصمم استراتيجيات لمواجهة التحديات والتهديدات المحتملة"، كانت هذه الجملة الأخيرة له التي تعكس أهمية الانتباه للتفاصيل والاستراتيجيات الدقيقة في الساحة الدولية.
اقرأ المزيد: صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد الإيراني في العام المقبل · زيادة سعر الدولار والعملات الأخرى في مركز تبادل إيران




