الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مارك كارني من اقتراح عضوية كندا التابعة للاتحاد الأوروبي ترحيب
جهان

مارك كارني من اقتراح عضوية كندا التابعة للاتحاد الأوروبي ترحيب

منبع تصویر: dw.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٣٩٨

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، أبدى اهتمامه باقتراح أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بأن بلاده يمكن أن تتحول إلى عضو تابع للاتحاد الأوروبي. وقد رحب هذا السياسي الليبرالي في خطابه يوم الخميس، ١٧ سبتمبر، في البرلمان الأوروبي، بهذا الموضوع وأشار إلى التوقعات والآمال المشتركة للطرفين.

تعاون أقوى بين كندا والاتحاد الأوروبي

قال كارني في حديثه إلى أعضاء البرلمان الأوروبي: "نحن ليس لدينا حلفاء في الأيام المشمسة والسهلة. نحن نقف على قيم مشتركة كافحنا من أجلها دائمًا." وأكد أن كندا والاتحاد الأوروبي كل منهما قوي بمفرده، ولكن معًا يمكن أن يكونوا أقوى.

أورسولا فون دير لاين أشارت في خطابها السنوي يوم أمس (١٦ سبتمبر) في البرلمان الأوروبي إلى كارني وأعلنت أن كندا يمكن أن تصبح أول عضو تابع (Associate Member) للاتحاد الأوروبي. وقالت إن هدف هذا التعاون هو إنشاء ائتلاف أكثر شمولاً للمستقبل، والذي سيبنى على اتفاق التجارة الحالي بين الطرفين، المعروف باسم "ستا" (CETA).

التحديات والردود على المستوى الدولي

رئيسة المفوضية الأوروبية أشارت إلى أن هذا التعاون يجب أن يشكل مساحة مشتركة للرفاهية والأمن الاقتصادي، وأضافت أن هذه التعاونات يمكن أن تتشكل في مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا، وإنتاج المعدات الدفاعية والأسلحة، والذكاء الاصطناعي، والسياسات المتعلقة بالقطب الشمالي. وأكدت أن كندا وأوروبا يؤمنان بالديمقراطية ويرون قضايا مثل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ من منظور مشابه.

ومع ذلك، لم توضح فون دير لاين كيف ستشكل هذه "العضوية التابعة" عمليًا وبشكل دقيق. وقد واجه هذا الاقتراح رد فعل سلبي من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الذي حذر من أنه إذا حصلت كندا على مثل هذه العضوية التابعة، فسوف يفرض تعريفات إضافية على أوروبا واصفًا هذا الإجراء بأنه "عدائي".

ترامب أيضًا وصف انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي بأنه "سخيف" واعتبر هذا البلد "شريكًا تجاريًا مروعًا" للولايات المتحدة. التهديدات المتكررة من ترامب وتصريحاته بشأن تحويل كندا إلى الولاية ٥١ للولايات المتحدة قد أثرت على العلاقات بين هذين البلدين الجارين وأدت إلى توترها.

في أعقاب هذه التهديدات، حاولت كندا تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، التي تستحوذ على ٧٠% من صادرات كندا. بيتر باير، عضو البرلمان الألماني من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، أبدى رد فعل حذر تجاه قبول كندا كـ"عضو تابع" في الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه لا يرى حاجة لإنشاء نموذج جديد تحت عنوان "العضوية التابعة" للتعاون الأقرب مع كندا.

باير أكد في حديثه مع إذاعة ألمانيا العامة، دويتشلاندفونك، أن مثل هذا النموذج لم يتم تطبيقه حتى لتقريب دول البلقان الغربية من الاتحاد الأوروبي، ولذلك يتعجب لماذا يتم تقديم مثل هذا الاقتراح الآن لكندا.

فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، كان قد اقترح في مايو أن يتم النظر في العضوية التابعة في الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا كخطوة وسيطة نحو الانضمام الكامل إلى هذا الاتحاد.