الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
لقاء سيد عباس عراقجي وعمار الحكيم في بغداد
جهان

لقاء سيد عباس عراقجي وعمار الحكيم في بغداد

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٧٠٨

سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية، خلال زيارته لبغداد للمشاركة في الاجتماع الثاني والخمسين لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، التقى بفؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي. كانت هذه الزيارة فرصة للطرفين لمناقشة القضايا الثنائية والمسائل الإقليمية والدولية الهامة.

الحوار حول القضايا الثنائية

في هذا اللقاء، أكد الطرفان على أهمية التعاون الثنائي وتناولا التحديات القائمة في مجالات مختلفة. يُعتبر هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين البلدين ويعكس العزم الجاد على التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

اللقاء مع عمار الحكيم والتحذير من داعش

بالإضافة إلى لقائه بفؤاد حسين، التقى سيد عباس عراقجي أيضًا بسيد عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي، على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. تم هذا اللقاء في مكتب تيار الحكمة الوطني في بغداد، حيث ناقش الطرفان التطورات السياسية في المنطقة، وسبل استعادة الاستقرار والأمن، ودور اجتماع وزراء الخارجية في عكس موقف العالم الإسلامي تجاه قضايا العراق والمنطقة.

أكد عمار الحكيم في هذا اللقاء على ضرورة وقف التوترات وإنهاء الحرب في المنطقة. وقال: "يجب أن تتم معالجة الأزمات من خلال الحوار والتفاهم للوصول إلى حل يرضي الأطراف ويحافظ في الوقت نفسه على سيادة وأمن دول المنطقة."

التأكيد على ضرورة اليقظة أمام التهديدات

كما حذر زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي من التحركات المحتملة لتنظيم داعش الإرهابي بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي لمكافحة داعش في العراق. وطالب بالحفاظ على اليقظة والاستعداد لمواجهة التهديدات المحتملة من هذا التنظيم، وأكد على ضرورة إرسال رسائل مطمئنة لمكونات المجتمع العراقي المختلفة.

شدد الحكيم على التضامن الوطني والانسجام الداخلي كمتطلبات أساسية لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد، وقال: "يجب علينا بالتعاون والاتحاد السعي للحفاظ على إنجازاتنا السياسية والاجتماعية والأمنية. كما أن الحفاظ على الاستقرار في العراق ضرورة حيوية تتطلب جهودًا مشتركة ومنسقة."

تظهر هذه اللقاءات عزم وإرادة البلدين للتعاون في مجالات مختلفة والسعي لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. نظرًا للظروف المعقدة والحرجة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، يمكن أن تكون مثل هذه اللقاءات والحوار فعالة في تقليل التوترات وتعزيز التعاون.

المصدر: hamshahrionline.ir