الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
كيم جونغ أون ومراقبة اختبار صاروخ هايبرسونيك بجانب ابنته
جهان

كيم جونغ أون ومراقبة اختبار صاروخ هايبرسونيك بجانب ابنته

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,٩٣٢

كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، بحضور ابنته كيم جو آي، قام بمراقبة اختبار صاروخ استراتيجي هايبرسونيك. هذا الصاروخ الذي وفقًا لما أعلنته بيونغ يانغ، بعد قطع مسافة ١٠٠٠ كيلومتر، أصاب الهدف في البحر الشرقي، هو جزء من الجهود المستمرة لكوريا الشمالية لتعزيز قدراتها العسكرية، خاصة في مجال الأسلحة النووية.

مناورات صاروخية والتأكيد على الأمن القومي

تمت هذه المناورات في صباح يوم السبت، وأشار كيم جونغ أون خلالها إلى استمرار مسار بيونغ يانغ لتعزيز القدرات النووية للبلاد. خلال هذه التجربة، أشار إلى استعداد القوات الصاروخية الاستراتيجية للتعبئة في أي لحظة، مؤكدًا على أهمية إنشاء ردع نووي قوي وموثوق.

كما كان كيم جونغ أون برفقة "كيم جونغ سيك"، النائب الأول لقسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الشمالي، و"جانغ تشانغ ها"، رئيس الإدارة العامة للصواريخ في البلاد، يراقبون سير الاختبار. الصور المنشورة من هذا الاختبار تظهر كيم جو آي وري سول جو، زوجة كيم جونغ أون، وهما يشاهدان لحظة إطلاق الصاروخ.

التداعيات الاستراتيجية للاختبار

وفقًا للتقارير، فإن الصاروخ الذي تم إطلاقه تحرك في الاتجاه الشمالي الشرقي، وبعد قطع مسافة ١٠٠٠ كيلومتر، أصاب الهدف المحدد مسبقًا في البحر الشرقي. كما تم الإعلان بدقة عن إحداثيات موقع الإصابة. أشار كيم جونغ أون بعد ذلك إلى أن القوات المسلحة للبلاد يجب أن تكون دائمًا في حالة استعداد لمواجهة التهديدات المختلفة من خلال ردع قوي.

قال زعيم كوريا الشمالية في هذا الصدد: "يجب أن نستمر في جهودنا بلا توقف لإعلام أعدائنا بشكل مستمر ومتكرر بموثوقية وقدرة أسلحتنا الاستراتيجية الفتاكة." كما أكد أن هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز قدرات الردع النووي للبلاد في مواجهة الحرب.

وفي النهاية، أشار كيم جونغ أون إلى أن: "رؤيتنا ومسارنا لا يمكن أن يتغير"، وأكد أن إنشاء بيئة آمنة للبناء الوطني والأنشطة في البلاد هو من الضرورات اليوم.

المصدر: hamshahrionline.ir