كايَا كَالَاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، في مقابلة حديثة مع وسيلة إعلامية فنلندية، صرحت أنه في حال اتصل فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، أو سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، سترد على ذلك. تأتي هذه التصريحات في وقت تتوتر فيه العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.
الحوار مع روسيا في ظروف محددة
أكدت كَالَاس أنها لا تدعم بدء الحوار مع روسيا فقط بناءً على شروط هذا البلد، ولكن إذا أتيحت فرصة للتفاوض، ستقبل بها. وقد التقت في السابق في المحافل الدولية، بما في ذلك اجتماعات آسيان ومجموعة العشرين، مع لافروف وعبّرت بوضوح عن مواقف الاتحاد الأوروبي.
اقرأ المزيد: توقف نشاط مطار أبها وظهور صفارات الإنذار في خميس مشيط السعودية
أضافت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: "لقد تمكنت روسيا جيدًا من التفاوض ودائمًا ما تطرح مطالبها القصوى. في الوقت نفسه، يسعى الكرملين لتحقيق أشياء لم يكن يمتلكها من قبل." هذه التصريحات تعكس التحديات الموجودة في عملية التفاوض والصعوبات التي تنشأ فيها.
الشكوك حول المبعوثين الأمريكيين
كما أشارت كَالَاس إلى جهود جاريد كوشنر وستيف ويتكاف، مبعوثي رئيس الولايات المتحدة، لإحلال السلام في أوكرانيا، وأبدت شكوكًا حول هذه الجهود. وهي تعتقد أن هذه العملية يجب أن تُسند إلى أشخاص لديهم فهم أفضل لكيفية عمل روسيا. هذه التصريحات تعكس الحاجة إلى نهج أكثر دقة وتأملًا في المفاوضات الدولية.
في الختام، أكدت كَالَاس أن "الاتحاد الأوروبي لا يمكنه حاليًا أن يعمل كوسيط شامل بين أوكرانيا وروسيا، لأنه يدعم كييف." كما أكدت أن أي مفاوضات مع روسيا ستتضمن بالضرورة قضايا تعتمد على أوروبا لحلها، مثل مصير الأصول الروسية المجمدة.
في النهاية، أوضحت كَالَاس أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يوضح بوضوح أن هذه القضايا لا يمكن حلها فقط من خلال الحوار بين موسكو وواشنطن. هذه التصريحات تعكس نهجًا جادًا ومركزًا على حل الأزمات الموجودة في العلاقات الدولية، خاصة في الظروف الحالية التي تتصاعد فيها التوترات.
اقرأ المزيد: تفتيش وزارة الدفاع الأمريكية عن نقص الذخائر في الحرب مع إيران · دعوة روسيا لزيلينسكي؛ هل نهاية الحرب قريبة؟




