مكتب التفتيش العام لوزارة الدفاع الأمريكية أكد نقص الأسلحة الاستراتيجية بسبب الحرب مع إيران. هذا التقرير الذي تم تقديمه مباشرة إلى الكونغرس، يُظهر تحديًا جديًا للولايات المتحدة وحلفائها على المستوى العالمي.
تكاليف الحرب وتأثيراتها
بين ٢٨ فبراير و٣٠ يونيو، أدت عملية "غضب ملحمي" إلى تكلفة تعادل ٣٣.٤ مليار دولار، تشمل ٢٢.٣ مليار دولار للذخائر المستهلكة. هذه التكاليف تُظهر بوضوح الضغوط التي تُمارس على مخزونات الذخائر الأمريكية وتكشف عن اختناقات في تأمين وإنتاج الذخائر.
اقرأ المزيد: حملات الطائرات المسيرة لأنصار الله اليمنية على السعودية، ١٣ جريحًا خلفت
هذا التقرير يؤكد أن الاستهلاك العالي وفي نفس الوقت قيود التوريد، دفعت البنتاغون إلى السعي لتبسيط عمليات التوريد والإنتاج. ومع ذلك، فإن زيادة القدرات الإنتاجية تتطلب وقتًا "ملحوظًا".
المخاوف الدولية وتأثيرها على الحلفاء
يمكن أن يكون هذا النقص في الأسلحة مقلقًا للحكومات مثل أوكرانيا وتايوان التي تسعى لشراء أسلحة من الولايات المتحدة. هذه الدول تعتمد بشدة على قدرة الولايات المتحدة في تأمين الأسلحة لتتمكن من مواجهة التهديدات الأكبر من جيرانها.
دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، خلال ستة أشهر من الحرب في الشرق الأوسط، رفض مرارًا المخاوف بشأن انخفاض مخزونات الأسلحة، وزعم مؤخرًا أن الولايات المتحدة لديها ذخائر "تقريبًا غير محدودة". كما كتب في Truth Social أن أمريكا "تنتج أسلحة فاخرة ومتقدمة أكثر من أي وقت مضى في تاريخنا".
في الوقت نفسه، تُظهر تقارير CNN أن نقص الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي قد أثر على استراتيجية الحرب مع إيران. الجيش الأمريكي استهلك تقريبًا ٨٠% من مخزون صواريخ THAAD الخاصة به، وهذا قد يؤثر على القدرات العسكرية الأمريكية في المستقبل.
الخسائر والأضرار الناتجة عن الحرب
التقارير أيضًا ذكرت الخسائر التي لحقت بأسطول الولايات المتحدة. في هذا التقرير، تم ذكر تدمير أربع طائرات مقاتلة من طراز F-١٥، وإصابة طائرة مقاتلة من طراز F-٣٥، وتدمير ما يصل إلى ٣٠ طائرة مسيرة من طراز MQ-٩ Reaper. كما تعرض المركز اللوجستي الرئيسي للبحرية الأمريكية في البحرين لهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية.
المئات من المباني والهياكل في القواعد الأمريكية في دول مختلفة بما في ذلك الكويت والبحرين وقطر والسعودية قد تضررت أو دمرت في هذه الهجمات. ومع ذلك، لم يتم احتساب التكاليف الناتجة عن هذه الأضرار في التقديرات الأخيرة، ولا يزال غير واضح ما إذا كانت جميع القواعد ستتم إعادة بنائها أو من سيتحمل تكاليفها.
وفقًا لهذا التقرير، حتى ٣٠ يونيو، قُتل سبعة جنود أمريكيين أثناء العمليات وأصيب ٤١٧ جنديًا آخر. هذه الأرقام تُظهر العواقب الإنسانية الجادة للحرب والتحديات الموجودة للولايات المتحدة وقواتها.
اقرأ المزيد: جدال لفظي أستاذ جامعة الإمارات ومحلل سعودي حول مفهوم الأخ الأكبر في الخليج العربي · ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا!




