أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، في تصريحات له أن على أمريكا أن تكون مسؤولة عن عواقب تجاربها النووية في جزر مارشال بدلاً من وعظ الدول الأخرى. وأشار غريب آبادي إلى الآثار الإنسانية والبيئية لهذه التجارب، وأكد على ضرورة تحمل القوى النووية المسؤولية، وطالب بالاهتمام الجاد بهذه المسألة.
التجارب النووية وتبعاتها
التجارب النووية الأمريكية في جزر مارشال التي أجريت من عام ١٩٤٦ حتى ١٩٥٨ لم تؤثر فقط على البيئة في هذه الجزر، بل أثرت بشكل كبير على حياة السكان الأصليين. أدت هذه التجارب إلى تلوث التربة والمياه الجوفية وأصابت السكان بأمراض مختلفة. وأكد غريب آبادي أن هذه التجارب كان لها آثار مدمرة على صحة وحياة الناس، وطالب بتركيز عالمي على هذا الموضوع.
اقرأ المزيد: عباس گلرو: سمنان يجب أن تكون أكثر استعدادًا لاستضافة الطلاب الدوليين
تحمل المسؤولية من قبل القوى النووية
أشار غريب آبادي بشكل خاص إلى أن الدول التي تمتلك أسلحة نووية يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر تجاه آثار وتجاربها. وأكد أن هذه الدول يجب أن تولي اهتمامًا للأزمات التي تسببت بها بدلاً من إزعاج الآخرين بشأن برامجها النووية. تأتي هذه التصريحات في وقت يتوقع فيه المجتمع الدولي دائمًا من أمريكا، كواحدة من أكبر القوى النووية، أن تكون مسؤولة.
كما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن القوى النووية يجب أن تلتزم بالتزاماتها الدولية وأن تسعى لمنع تكرار مثل هذه الفظائع. وأشار إلى أن تجاهل آثار هذه التجارب لا يمكن أن يساعد في تحسين الوضع الإنساني والبيئي ويجب أن يُعتبر أولوية عالمية.
في نهاية حديثه، أكد غريب آبادي أن إيران، كدولة غير نووية، تطالب دائمًا بعالم خالٍ من الأسلحة النووية وأكد على التزامها بالمعاهدات الدولية في هذا المجال. وطالب بالتعاون الدولي للحد من المخاطر الناتجة عن الأسلحة النووية وحماية البيئة.
اقرأ المزيد: وزير خارجية العراق يعلن عن دراسة حظر الرحلات الجوية الإيرانية مع المسؤولين الأمريكيين · محمد باقر قاليباف: الشعب الإيراني لا يخشى التهديدات




