كايالپ البالغ من العمر ٣٦ عامًا والذي يمتلك ٥ ميداليات ذهبية عالمية و١٣ لقبًا أوروبيًا في سجله، يُعتبر واحدًا من الشخصيات البارزة في السنوات الأخيرة في عالم المصارعة الحرة. لقد حقق انتصارات عديدة ضد مصارعين إيرانيين خلال مسيرته المهنية، لكن الظروف كانت مختلفة لهذا النجم التركي في السنوات الأخيرة. الهزيمة أمام أمين ميرزازاده في نهائي بطولة العالم ٢٠٢٣ والإخفاق أمام فردين هدايتي في بطولة المجر، أظهرت أن المصارعين الثقيلين الإيرانيين أصبحوا منافسين جادين لهذا البطل المخضرم.
العودة إلى القمة
كايالپ الذي خاض آخر مرة على البساط في بطولة العالم ٢٠٢٣ وخسر أمام ميرزازاده ليحقق الميدالية الفضية، يسعى الآن للعودة إلى أيام مجده. بالإضافة إلى سعيه للحصول على الذهب العالمي السادس، فقد ذكر أن هدفه الرئيسي هو الظهور القوي في أولمبياد ٢٠٢٨ في لوس أنجلوس؛ المنافسة التي لا يزال الذهب فيها مكانًا فارغًا في قائمة إنجازاته.
اقرأ المزيد: تلاش تایریس هالیبرتون برای ایجاد شوق در دانشجویان با بلیتهای رایگان
تحديات الطريق
هذا المصارع التركي في معسكر إعداد فريق بلاده في أرزروم، أشار إلى أهمية الأولمبياد قائلاً إنه رغم أهمية البطولات العالمية والأوروبية بالنسبة له، إلا أن الحصول على ميدالية ذهبية أولمبية هو أكبر دافعه. على الرغم من سنوات من التواجد في أعلى مستويات المصارعة العالمية، لم يتمكن كايالپ بعد من الحصول على الذهب الأولمبي ويعتزم الحصول على هذا اللقب قبل نهاية مسيرته المهنية.
بالطبع، لم يكن طريق عودة كايالپ إلى الحلبة خاليًا من الجدل. فقد تم منعه لفترة طويلة من المشاركة في المنافسات بسبب قضية منشطات، لكنه تمكن من كسر حكم منعه بعد تقديم شكاوى ومتابعات متعددة، وبعد إثبات براءته في هذه القضية، عاد مرة أخرى إلى عالم المصارعة. كانت عودته مهمة جدًا لمصارعة تركيا؛ حيث يُعتبر كايالپ واحدًا من أكثر المصارعين تتويجًا في هذا البلد ومن أصحاب الأرقام القياسية في البطولات الأوروبية.
ردًا على استمرار نشاطه الرياضي في هذا العمر، أكد كايالپ أن دوافعه ليست مالية، ولا يزال يسعى للحصول على ميداليات وتسجيل أرقام جديدة في عالم المصارعة. ويعتقد أنه لو كانت أهدافه مجرد تحقيق الدخل، لكان بإمكانه اختيار مسار آخر؛ لكنه لا يزال يرى هدفًا كبيرًا أمامه وهو الحصول على الذهب الأولمبي.
من جهة أخرى، تسعى إيران مع فردين هدايتي للحصول على ميدالية ذهبية في الوزن الثقيل العالمي. هدايتي الذي أظهر قدرته على هزيمة ميرزازاده، يُعتبر أحد الآمال الرئيسية للمصارعة الإيرانية لتحقيق البطولة. يمكن أن تكون مواجهة جيل جديد من المصارعين الثقيلين الإيرانيين مع شخصية مخضرمة مثل كايالپ واحدة من المواضيع المثيرة للاهتمام في المنافسات المقبلة.
اقرأ المزيد: جوانان فلسطینی در غزه: تمرین تکواندو در ویرانهها · علیرضا هدایتپور: بازیهای آسیایی فرصتی برای دیپلماسی عمومی ایران




