الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
قلق الدول الخليجية من احتمال حرب أكثر تدميراً مع إيران
جهان

قلق الدول الخليجية من احتمال حرب أكثر تدميراً مع إيران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٨٣٥

تواجه الدول الخليجية وضعاً حرجاً حيث تزداد المخاوف من احتمال وقوع حرب أكثر تدميراً مع إيران. هذه المخاوف ناتجة عن استعداد إيران للرد على أي هجوم جديد من الولايات المتحدة وإسرائيل، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة.

جهود دبلوماسية لمنع الحرب

في ظل هذه الظروف، تعمل الدول الخليجية بجد على تعزيز جهودها الدبلوماسية. قام كبار المسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان بزيارة طهران، كما أجرى الوسطاء القطريون محادثات في طهران والدوحة مع المسؤولين الإيرانيين. وأكد "أنور قرقاش" المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة في اجتماع حوار المنامة أن هذه الدول تسعى إلى إيجاد حل سياسي لمنع تصعيد الأزمة.

تهديدات واستعداد إيران

أعلن آية الله "سيد مجتبى خامنئي" قائد الثورة الإسلامية بوضوح أنه إذا استأنف الأعداء هجماتهم العسكرية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية سترد بشكل حاسم. وفقاً للخبراء، فإن إيران في حالة استعداد للرد على أي تهديد، حيث تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية وقدرة على إنتاج الأسلحة. في الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن إيران أطلقت آلاف الصواريخ والطائرات بدون طيار نحو القواعد الأمريكية ودول الخليج منذ بداية النزاعات.

يعتقد الخبراء الأمنيون أن جولة جديدة من النزاعات تقترب، وأن إيران قد تنتهك قواعد الاشتباك السابقة من خلال اتخاذ استراتيجيات عسكرية أكثر تعقيداً. كما أشار "محمد الباشا" الباحث في مجال الأمن الدولي إلى أن معظم الناس والمسؤولين في دول الخليج لا يدعمون بأي شكل من الأشكال الهجمات الجديدة، لكنهم يشعرون بأن النزاعات الجديدة قريبة.

تأثيرات اقتصادية للحرب على دول الخليج

تشير التقارير الاقتصادية أيضاً إلى أن استمرار النزاعات سيكون له تأثيرات سلبية على اقتصاد دول الخليج. وقد توقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد السعودية بنسبة ٣.٣% هذا العام، وسيكون الانكماش الاقتصادي في الكويت وقطر أكثر حدة. هذه الظروف زادت بوضوح من استياء دول الخليج من تكاليف الحرب ودفعها نحو تعزيز مخزونات الدفاع الجوي والأسلحة الأخرى.

في هذه الأجواء الحرجة، أكد "جاسم البدوي" الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في اجتماع المنامة أن الدول الأعضاء في هذا المجلس لا تسعى إلى النزاع ولم تكن طرفاً في الحرب بأي شكل من الأشكال. ومع ذلك، فإنهم يعانون من المشاكل الناجمة عن هذا الوضع وقد أعربوا عن استيائهم من عدم فعالية الولايات المتحدة العسكرية والدبلوماسية.

على الرغم من الجهود الدبلوماسية والقلق المتزايد، لا تزال الخلافات الأساسية بين إيران والولايات المتحدة قائمة. تطالب إيران برفع الحصار البحري وتقليل العقوبات، بينما تسعى واشنطن للحصول على تنازلات نووية من طهران. لهذا السبب، يبقى مستقبل هذه التوترات غامضاً ومقلقاً.

المصدر: hamshahrionline.ir