الأحد, ٨. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
قدرة إيران الخفية في مياه هرمز بأسلحة بحرية جديدة
إيران

قدرة إيران الخفية في مياه هرمز بأسلحة بحرية جديدة

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٣٤٩

قدرة إيران الخفية في مياه هرمز قد تجلت بوضوح. مع تقدم الصناعات الدفاعية، حصلت إيران على قدرات جديدة في مجال الأسلحة البحرية، مما له تأثير كبير على ميزان القوة في المياه الجنوبية للبلاد. أكد قائد الثورة الإسلامية في رسالته بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، على التغيرات الأساسية في القدرات العسكرية الإيرانية، ودور المجاهدين وحماة مضيق هرمز في صد المعتدين.

تطورات في الصناعات الدفاعية البحرية

تطوير الصناعات الدفاعية الإيرانية لم يقتصر على بناء السفن الحربية والغواصات والصواريخ المضادة للسفن، بل توسع أيضًا إلى إنتاج الألغام البحرية. هذه الألغام، بقدرتها على إلحاق الأذى بالسفن وتقييد حركة أساطيل العدو، أصبحت أدوات رئيسية في استراتيجية الدفاع البحري الإيرانية.

مع بدء الحرب في ٩ اسفند ١٤٠٤، فرضت إيران قيودًا كبيرة على حركة المرور في مضيق هرمز. أعلنت السلطات الإيرانية أن عبور السفن يجب أن يتم بالتنسيق مع إيران، وأن السفن المرتبطة بأمريكا وحلفائها غير مسموح لها بالعبور. هذه القرار منح البحرية التابعة للحرس الثوري القدرة على تحديد المسارات المعلنة كالمسارات الوحيدة المسموح بها وتحذير عن خطر الحركة خارجها.

دور الألغام البحرية في الاستراتيجية الدفاعية

تعتبر الألغام البحرية الإيرانية، بما في ذلك عائلتي "صدف" و"مهام"، أسلحة فعالة في السيطرة على مضيق هرمز. هذه الأسلحة لا تملك فقط القدرة على إلحاق الأذى بالسفن، بل يمكنها أيضًا تقييد حركة أساطيل العدو وتحميلهم تكاليف إضافية. خاصة، في بيان نشرته البحرية التابعة للحرس الثوري، تم الإشارة إلى حادثة حيث اصطدمت ناقلتان نفطيتان عملاقتان كانتا تسيران في مسار غير مسموح به بألغام بحرية وتوقفتا عن الحركة.

أهمية هذه التطورات تكمن في أن إيران باستخدام الألغام البحرية، قامت بتطبيق السيادة والسيطرة على الحركة في مياهها، مما جعلها أداة فعالة في استراتيجيتها الدفاعية. إنشاء بيئة محفوفة بالمخاطر للسفن المعتدية، يمنح إيران القدرة على الدفاع عن مصالحها في المنطقة.

نظرًا للتطورات الأخيرة، يبدو أن إيران تمكنت من الوصول إلى مستوى جديد من القدرات البحرية التي يمكن أن تعمل كعامل ردع ضد التهديدات الخارجية. هذه الإنجازات لا تعزز فقط القوة العسكرية لإيران، بل تعرض أيضًا قدراتها الصناعية والتكنولوجية.

المصدر: hamshahrionline.ir