قالیباف في بيان موجه إلى شعوب الدول المختلفة في العالم، أكد على أهمية الحفاظ على أصالة الاحتجاجات وعدم السماح للحكام المثيرين للحروب بتحريفها. وأشار إلى الوضع العالمي الحالي، محذراً من أن بعض الحكومات تسعى لتحويل الاحتجاجات إلى ثنائيات مزيفة لتحقيق أهدافها.
عواقب تحريف الاحتجاجات
قالیباف، مشيراً إلى أن الاحتجاجات الشعبية تعبر عن المطالب الحقيقية للشعب، قال: "إذا تم تحريف هذه المطالب، فلن تُسمع أصوات الناس فحسب، بل قد تتحول إلى أداة لتبرير الأفعال غير الإنسانية لبعض الحكومات." وأضاف: "هذه التحريفات ليست فقط ضد مصلحة الناس، بل هي في صالح الحكام الذين يريدون السيطرة على الاستياء وتوجيهه نحو أهدافهم."
اقرأ المزيد: بقائی: لا يمكن وصف الحرب ضد إيران بأنها "نزاع إيراني"
ضرورة التضامن العالمي
رئيس وفد المفاوضات الإيراني أكد على ضرورة التضامن العالمي في مواجهة هذه التحريفات، وقال: "يجب على الناس مساعدة بعضهم البعض لنقل صوتهم الحقيقي إلى مسامع العالم. هذا الصوت الحقيقي هو الذي يمكن أن يحدث تغييرات جذرية في المجتمع ويؤدي إلى تحسين ظروف حياة الناس." كما أشار إلى أهمية وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في نشر الحقائق ومنع تحريف المعلومات.
قالیباف أضاف أن تحريف الاحتجاجات يمكن أن يكون له عواقب خطيرة ليس فقط داخل الدول ولكن أيضاً على المستوى الدولي. وقدم نصيحة للناس بأن يتحدوا ويتضامنوا لمواجهة هذه التحريفات والمساعدة في تقديم صورة حقيقية عن احتجاجاتهم.
في النهاية، أعرب رئيس وفد المفاوضات الإيراني عن أمله في أن يتمكن الناس من الدفاع عن حقوقهم والوقوف في وجه الظلم من خلال الوعي والتعاطف. وأكد أنه فقط من خلال الوحدة والتضامن يمكن تحقيق انتصارات كبيرة ونقل الصوت الحقيقي للناس إلى مسامع العالم.
اقرأ المزيد: الحصار الأمني على الضفة الغربية حتى انتهاء انتخابات الكنيست للنظام الصهيوني




