الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
قالیباف: آیت‌الله خامنه‌ای في صحة كاملة ولديه روح قوية
إيران

قالیباف: آیت‌الله خامنه‌ای في صحة كاملة ولديه روح قوية

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٠٠١

محمدباقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في خطابه قبل النظام يوم الثلاثاء ٥ آبان، أشار إلى حالة صحة آيت الله خامنئي وقال: «آقا في صحة كاملة». هذه التصريحات جاءت بعد زيارة له مع مقام معظم القيادة، وكان النواب يتوقعون سماع تفاصيل عن هذا اللقاء.

روح قوية آيت الله خامنئي

قالیباف أوضح في متابعة أنه في هذا اللقاء، كانت روح آيت الله خامنئي القوية والنشيطة واضحة جداً له. وأشار إلى معرفته القريبة مع مقام معظم القيادة، وأضاف: «صلابة وهدوء قلبه أثناء الجلوس والتحدث كانت واضحة تماماً في وجوده». رئيس المجلس أكد أن آيت الله خامنئي لديه إشراف كامل على قضايا البلاد، وكان هذا الإشراف في التفاصيل والعموميات بارزاً بالنسبة له.

قالیباف أيضاً تذكر مصيبة استشهاد الإمام الشهيد وقال: «هذه المصيبة بالتأكيد أثقل من باقي المصائب». وأعرب عن تعاطفه مع عائلات الشهداء، وأشاد بروح آيت الله خامنئي المتفائلة.

المناقشات الاقتصادية والاجتماعية في اللقاء

في هذه الجلسة، تم مناقشة مواضيع مختلفة. قالیباف أشار إلى القضايا الاقتصادية وقال إن آيت الله خامنئي أكد على أهمية المؤشرات الاقتصادية الكلية. وأشار إلى ضرورة تجنب المبالغة أو التقليل في هذا الصدد، وقال إن مقام معظم القيادة قد تناول بشكل جاد تنظيم سلاسل الإنتاج.

رئيس المجلس أيضاً أشار إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للناس والانتباه إلى معيشة العامة، وخاصة معيشة القوات المسلحة والمقاتلين، وقال: «يجب أن يكون هؤلاء الأعزاء في أولويتنا». كما أشار إلى موضوع البرنامج السابع للتنمية وأهمية إعادة البناء والإجراءات المتعلقة به، والتي يجري تنفيذ جزء منها حالياً.

في جزء آخر من خطابه، أشار قالیباف إلى تأكيد آيت الله خامنئي على الوحدة والتنسيق بين المسؤولين، وقال إن هذه المسألة حيوية جداً في الظروف الحساسة الحالية. وأوضح أن الوحدة في القول والفعل هي سر النصر، وقال: «يجب أن لا نتردد لحظة في تنفيذ أوامره وإرشاداته في الأيام التي نحن فيها في حالة حرب، وعلينا أن نواصل طريقنا بجدية».

في النهاية، ذكر قالیباف أنه يجب دائماً الانتباه إلى كلام الإمام الكبير الذي قال: «كونوا داعمين لولاية الفقيه حتى لا يصيب بلدكم أي ضرر». وهو يأمل أن يستمروا في طريقهم بالوحدة والتعاطف.

المصدر: hamshahrionline.ir