فولودیمیر زلنسكي، رئيس أوكرانيا، رد على الاقتراحات السلمية التي تشمل تنازلات إقليمية في ظل جهود دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب. زلنسكي رحب علنًا بفكرة وقف الاشتباكات على طول خط الجبهة الحالي لكنه رفض بشكل قاطع التخلي عن منطقة دونباس. هذا الموقف الحازم يعكس قلقه العميق وقلق الشعب الأوكراني بشأن مستقبل بلادهم.
القلق الأمني في أوكرانيا
في تصريحاته، ذكر زلنسكي أنه تلقى ضمانات من الولايات المتحدة بشأن أمن أوكرانيا بعد الحرب. ومع ذلك، يشعر العديد من المواطنين الأوكرانيين بالقلق بشأن مصداقية هذه الوعود، مستذكرين عدم فعالية الضمانات السابقة. تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الغالبية العظمى من الشعب الأوكراني (٦١٪) تعارض التخلي عن دونباس لروسيا، ولا تزال مخاوفهم الأمنية مرتفعة.
خطط السلام والشكوك القائمة
في الأيام الأخيرة، تم نشر تفاصيل حول خطط السلام المقترحة لأوكرانيا في وسائل الإعلام. تشمل هذه الخطط إمكانية إنشاء منطقة منزوعة السلاح في دونباس والتخلي عن جهود أوكرانيا للانضمام إلى الناتو. أشار غيديون راخمان، كاتب عمود في فاينانشال تايمز، إلى مسارين محتملين للسلام، أحدهما يتضمن وقف الاشتباكات على الخط الحالي والآخر يتضمن التخلي عن أجزاء من دونباس لروسيا.
في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أعلن زلنسكي بوضوح أن روسيا لا يمكنها أن تطلب من أوكرانيا التراجع عن أراضيها، واعتبر هذا الطلب "غير عادل". وأكد أن الشعب الأوكراني لا يمكنه ترك منازله وأراضيه، ويطالبون بإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.
علاوة على ذلك، يعتقد بعض المعلقين الأوكرانيين أن روسيا قد لا تقبل بأي وقف لإطلاق النار، وأن أوكرانيا لن توافق أبدًا على التخلي عن دونباس. يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه الجهود الدبلوماسية للعثور على حل دائم للحرب بشكل مكثف.
اقرأ المزيد: ون هولن لترامب: يجب أن تنتهي الحرب مع إيران الآن · انسداد الحرب مع إيران يتحول إلى وضع طبيعي جديد في الشرق الأوسط




