فرانسیس فوکویاما، نظرية بارزة أمريكية ومؤلف الكتاب الشهير «نهاية التاريخ»، في تصريحاته الأخيرة تناول تأثير دونالد ترامب على مفهوم الرئاسة في الولايات المتحدة. انتقد أساليب ترامب واعتبره نتاج تمرد ضد الديمقراطية الليبرالية ويعتقد أن رئاسة ترامب قد تحولت إلى نوع من "الديكتاتورية".
السلطة والديمقراطية
فوكوياما في هذا الاستعراض أشار إلى تفكيك مفهوم السلطة في عصر ترامب ومؤسسي الولايات المتحدة. وأكد أن ترامب بالاعتماد على الأوامر التنفيذية، يسعى للتأثير على النظام والدستور والابتعاد عنهم. يعتقد هذا المفكر أن ترامب يسعى لإنشاء نظام تسير فيه كل الأمور بقرارات فردية لشخص واحد، بينما الديمقراطية الليبرالية تستند إلى المشاركة الجماعية ومبادئ القانون.
اقرأ المزيد: ألمانيا على وشك توترات خطيرة مع روسيا والناتو
عواقب الديكتاتورية الجديدة
فوكوياما أشار بعد ذلك إلى العواقب الخطيرة لهذا التغيير في النظام السياسي الأمريكي وقال: "يمكن أن يؤدي هذا النهج إلى إضعاف المؤسسات الديمقراطية وتقليل الثقة العامة في النظام السياسي." ويعتقد أنه إذا استمر هذا الاتجاه، فقد يؤدي إلى تدهور النظام الديمقراطي وخلق أزمات أعمق في المجتمع.
كما أشار هذا المفكر إلى التغيرات الاجتماعية والثقافية التي نشأت بعد رئاسة ترامب. وأكد على أن المجتمعات يجب أن تولي اهتمامًا لاستمرارية الديمقراطية والحفاظ على قيمها الليبرالية وتجنب أي تهديدات لهذه القيم.
في النهاية، أعرب فوكوياما عن أمله في أن يتمكن الشعب الأمريكي والمجتمعات الديمقراطية الأخرى من فهم أهمية الديمقراطية الليبرالية، ومنع التهديدات القائمة والتحرك نحو تعزيز المؤسسات والقيم الديمقراطية.
اقرأ المزيد: مايك والتز: التفاوض مع إيران لا يزال ممكنًا · مدفيدف: أمريكا ترد فقط على الردع العسكري المباشر




