غلامحسین درزی، سفير وممثل جمهورية إيران الإسلامية لدى الأمم المتحدة، في تاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ (الموافق ٢٩ مهرماه ١٤٠٥) أرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن. في هذه الرسالة، دعا درزي مجلس الأمن إلى إدانة الإجراءات العدوانية للولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية إيران الإسلامية من خلال الحصار البحري بشكل قاطع.
الاعتداءات المستمرة وانتهاك حقوق الإنسان الدولية
ذكر درزي الأمين العام ومجلس الأمن بأن استمرار الحصار البحري والإجراءات العسكرية للولايات المتحدة يعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان الدولية. وطالب بوقف فوري للاعتداءات العسكرية الأمريكية واحترام سيادة وسلامة أراضي إيران. كما تم التأكيد في هذه الرسالة على المسؤولية الدولية للولايات المتحدة تجاه أفعالها المخالفة.
اقرأ المزيد: مهدی چمران: صيانة الأرصفة ومنع النمو غير المنضبط للأكشاك في طهران
العواقب الإنسانية للحصار البحري
أشار سفير إيران إلى الأضرار الإنسانية الواسعة التي يسببها الحصار البحري للسكان المدنيين. دعا درزي مجلس الأمن إلى مطالبة جميع الدول الأعضاء بالامتناع عن التعرف على ودعم الإجراءات القهرية الأحادية للولايات المتحدة. هذه الإجراءات، وخاصة التأثيرات السلبية على وصول المدنيين إلى المواد الغذائية والأدوية، يمكن أن تؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة.
كما أشار درزي إلى الحق الفطري لإيران في الدفاع المشروع ضد أي اعتداء، وأوضح أن هذا الحق قائم بموجب المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة. وأكد أن إيران، كدولة مستقلة، ستدافع عن حقوقها وتعتبر هذا الحصار تهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.
اقرأ المزيد: اشتباك مسلح بين شرطة سيستان وبلوشستان مع مسلحين في خاش · الإيرانيون في قائمة ١٠ دول ذات معدل ذكاء عالٍ




