غریبآبادی، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، في خطاب مهم أكد على ضرورة حماية الأمن الغذائي من التأثيرات السلبية للحرب والعقوبات. وأوضح أن العقوبات الأحادية، حتى مع وجود إعفاء رسمي للسلع الغذائية، يمكن أن تخلق عوائق جدية في طريق تأمين الغذاء ومدخلات الزراعة.
التحديات الناجمة عن العقوبات الأحادية
غریبآبادی أشار في حديثه إلى التحديات المتعددة الناجمة عن العقوبات الأحادية وأضاف: "العقوبات لا تؤثر فقط على واردات المواد الغذائية، بل تواجه أيضًا تأمين مدخلات الزراعة بمشاكل جدية. هذه الحالة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأسعار ونقص المواد الغذائية وفي النهاية تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي للدول."
اقرأ المزيد: الإيرادات المستدامة لبلدية طهران تتجاوز الميزانية
ضرورة التعاون الدولي
غریبآبادی أيضًا أكد على ضرورة التعاون والتنسيق الدولي لمواجهة تحديات الأمن الغذائي. وأوضح أن الدول يجب أن تسعى للتعاون مع بعضها البعض لضمان أن يتم تأمين الأمن الغذائي كحق إنساني أساسي. وأضاف: "الحرب والعقوبات يجب ألا تعيق تأمين الغذاء الذي هو حق لكل إنسان."
نائب وزير الخارجية أشار أيضًا إلى أن الأمن الغذائي أصبح أحد أهم القضايا الاجتماعية والاقتصادية في الظروف العالمية الحالية. وأكد: "يجب أن نتعلم من التجارب السابقة ونتجه تدريجيًا نحو حلول مستدامة لتأمين الأمن الغذائي. تأمين الغذاء لا يعني فقط الوصول إلى المواد الغذائية، بل يجب أن يشمل الجودة والتغذية المناسبة أيضًا."
اقتراحات للمستقبل
غریبآبادی اقترح أن الدول يجب أن تضع برامج شاملة وعملية للحفاظ على الأمن الغذائي وتعزيزه في السنوات القادمة. وفقًا له، يجب أن تشمل هذه البرامج تطوير الزراعة المستدامة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، وزيادة الوعي العام بشأن التغذية. كما أشار إلى أهمية تعزيز الزراعة المحلية ودعم المنتجين المحليين.
في النهاية، أكد غریبآبادی أن الأمن الغذائي يجب أن يُعتبر أولوية في السياسات الدولية وأن الدول يجب أن تتعاون مع بعضها البعض لتجنب التأثيرات السلبية للحرب والعقوبات. وأعرب عن أمله في أنه من خلال الجهود الجماعية، يمكن خلق عالم أفضل وأكثر أمانًا لتأمين الغذاء.
اقرأ المزيد: موج جديد من الأمطار يصل يوم الأربعاء إلى ٢٢ محافظة في البلاد · أمريكا دخلت في صراع مع المؤسسات الدولية من خلال فرض عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية




