غريغ استنتون، أحد المسؤولين السابقين في النظام الصهيوني، في تقييمه للحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، وصفها بأنها "فشل استراتيجي" لهذا النظام. وأكد أن إسرائيل حققت إنجازات عسكرية على عدة جبهات، لكنه أشار إلى أن هذه الإنجازات لم تتمكن من التحول إلى نجاحات سياسية طويلة الأمد.
الإنجازات العسكرية والفشل السياسي
استنتون، مشيرًا إلى مجريات هذه الحرب، صرح بأن إسرائيل تمكنت من تحقيق بعض النجاحات في مجالات معينة، لكن هذه النجاحات لم تكن فعالة كثيرًا في الساحة السياسية. وأضاف: "يمكن تسجيل هذه الحرب كفشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل، لأنه لم نتمكن من الاستفادة من هذه الإنجازات العسكرية لصالح مستقبلنا."
اقرأ المزيد: اعتراضات دانشآموزی در فرانسه؛ آتش و خشم در خیابانها
التحديات التي تواجه نتنياهو
يواجه نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، هذه التحديات في ظل تزايد الانتقادات ضده داخل البلاد، حيث يتحدث معارضوه عن فشله في إدارة هذه الحرب. هذه الانتقادات لم تقتصر على الأحزاب المعارضة، بل أثيرت أيضًا من بعض أعضاء حزبه. يمكن أن يكون لهذا الوضع تأثيرات عميقة على المستقبل السياسي لنتنياهو.
كما أشار استنتون إلى العواقب الاجتماعية والاقتصادية للحرب على إسرائيل، قائلًا: "يمكن أن تؤدي الهزيمة في هذه الحرب إلى تقليل مصداقية ونفوذ إسرائيل على الساحة الدولية، وهذا بدوره يمكن أن يؤثر سلبًا على الأمن القومي لهذا البلد."
القلق العالمي
نظرًا للوضع الحالي، يشعر العديد من المراقبين الدوليين بالقلق من عواقب هذه الحرب على المنطقة والعالم. وأكد استنتون أن هذه الحرب لا يمكن أن تُعتبر مجرد صراع محلي، وأن تأثيراتها يمكن أن تتجاوز حدود إسرائيل. وأشار بشكل خاص إلى المخاوف بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاستقرار العالمي.
في الختام، أعرب غريغ استنتون عن أمله في أن تتمكن إسرائيل من التعلم من هذا الوضع، قائلًا: "يجب أن نسعى إلى حلول مستدامة لمشاكلنا ونستفيد من التجارب السابقة لتجنب تكرار مثل هذه الهزائم."
اقرأ المزيد: اعتراضات دانشآموزی و دانشجویی در فرانسه به خشونت کشیده شد · سردار قاآنی به عربستانیها: جنگ با یمنیها را تمام کنید




