غريغ استنتون، باحث في جامعة هارفارد، أكد في حديثه أن الرابط بين إيران واليمن، خاصة من جانب الحوثيين، ليس علاقة دائمة وقد يتغير قريبًا مع التغيرات السياسية والاجتماعية.
تحليل الربط المصلحي بين إيران والحوثيين
أشار استنتون إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تدرك أن الحوثيين يتعاونون مع إيران فقط بسبب المصالح المصلحية. وأوضح أن هذه العلاقة تُعتبر أكثر كـ "رابط مصلحي" وليس اتحادًا دائمًا. في الواقع، الحوثيون على دراية جيدة بأن الاعتماد المفرط على إيران يمكن أن يضر بمصداقيتهم وشرعيتهم.
اقرأ المزيد: تدابير أمنية مشددة في مراسم إحياء ذكرى شهادة سيد حسن نصر الله
كما أشار هذا الباحث إلى أن الحوثيين يسعون إلى شرعية سياسية وسلطة مستقلة، ولتحقيق هذا الهدف، لا يريدون أن يغرقوا مع سفينة تغرق. تساعدهم هذه النظرة على أن يكونوا أكثر حذرًا في اتخاذ قراراتهم الاستراتيجية والابتعاد عن الاعتماد على إيران.
عواقب انفصال إيران واليمن
استنتون، مشيرًا إلى عواقب انفصال إيران واليمن، يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد في استقرار المنطقة من خلال تسهيل هذا الانفصال. وقال: "كلما أدركت الولايات المتحدة مبكرًا أن إيران والحوثيين ليسوا حلفاء دائمين، كلما استطاعت تسهيل هذا الانفصال أكثر." بعبارة أخرى، يؤكد هذا المحلل أن فهم أعمق للتطورات الإقليمية يمكن أن يساعد الولايات المتحدة في اتخاذ استراتيجيات أفضل تجاه إيران والحوثيين.
بشكل عام، يمكن أن يُعتبر تحليل استنتون بمثابة جرس إنذار لصانعي السياسة الأمريكيين وكذلك حلفائهم في الشرق الأوسط. وقد أوضح بجلاء أن الحوثيين يقومون بتشكيل مستقبلهم السياسي، وأن هذه القرارات قد تؤثر على التطورات المستقبلية في المنطقة.
في النهاية، أشار غريغ استنتون إلى أهمية التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين، قائلاً: "من الأفضل أن نتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين لتجنب المزيد من التوترات وتعزيز المصالح المشتركة." تعكس هذه النظرة ضرورة قبول الحقائق الجديدة في السياسات الإقليمية.
اقرأ المزيد: حكومة ترامب ونسيان فلسطين في الشرق الأوسط الجديد · حالة صحة آية الله سيد مجتبي خامنئي في حديث مع الرئيس




