علیرضا کاظمی، وزير التعليم، في احتفال بدء العام الدراسي للمرحلة المتوسطة، تناول التحديات والتهديدات التي تواجه المجتمع وتحدث عن الدور المهم للتعليم في مواجهة هذه التحديات. وأشار إلى ٤٦ عاماً من العقوبات والضغوط الدولية، مؤكداً أن إيران الآن على حافة حدود العلم والمعرفة، وبفضل جهود وإرادة الطلاب، أصبحت قوة عالمية.
الصمود في مواجهة القوى العظمى
قال كاظمي في هذه المناسبة إنه على الرغم من الضغوط والعقوبات، فإن الطلاب ونظام التعليم في البلاد قد صمدوا بإرادة قوية أمام القوى العظمى. وأضاف: "لقد تمكنا من إظهار مواهبنا الفريدة للعالم، وفي هذا المسار استفدنا من تعاليمنا الدينية والثقافية."
اقرأ المزيد: تعزية وزير الخارجية الإيراني في وفاة آية الله شبيري زنجاني
ضرورة الحفاظ على الثقافة العفيفة
كما أشار وزير التعليم إلى أهمية الحفاظ على الثقافة والتعليم الديني في المجتمع، وقال: "تتشكل تعاليمنا في ظل الحياة العفيفة. أعداؤنا يسعون لجعل المجتمع بلا قيود، لكن يجب علينا الالتزام بتعاليمنا ومبادئنا." وأكد على أنه على الرغم من أن الأعداء يسعون لتقويض أسسنا الثقافية، يجب علينا الصمود أمام هذه الهجمات من خلال الحفاظ على هويتنا وقيمنا.
وأشار كاظمي أيضاً إلى دور المعلمين والمديرين التعليميين، قائلاً: "يجب عليهم في هذا المسار توجيه الطلاب بشكل صحيح، وزيادة الوعي الثقافي والديني، ليكونوا مقاومين أمام إغراءات الأعداء." كما أكد على ضرورة تعزيز الأسس التعليمية والثقافية، قائلاً: "يجب أن نطور الموارد التعليمية والثقافية بطريقة تتيح للجيل القادم مواجهة التحديات العالمية بوعي ومعرفة كافيين."
رؤية المستقبل
في نهاية حديثه، أشار وزير التعليم إلى مستقبل مشرق للتعليم في إيران، قائلاً: "على الرغم من التحديات والمشاكل، سنواصل التقدم والازدهار. وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق إلا بالتعاون والتضامن والالتزام بالمبادئ الثقافية والدينية." وشكر جميع الذين يعملون في هذا المسار، وأكد على ضرورة التضامن الاجتماعي.
اقرأ المزيد: أمير حاتمي: القوات المسلحة في حالة تأهب واستعداد كامل · المساعد السياسي لقاليباف: استراتيجية إيران هي الحرب والتفاوض




