علیرضا زاکانی، عمدة طهران، خلال اجتماع مع مديري ومجلس نواب المنظمة الثقافية والفنية لبلدية طهران، أكد على المسؤوليات الدينية والوطنية للإدارة الحضرية وقال: "بارك الله فيكم لتتمكنوا من تحمل العبء الثقيل الذي على عاتقكم."
المسؤوليات الدينية والوطنية
زاکانی أشار إلى أن إيران اليوم يجب أن تُعتبر كحرَم، وقال: "لدينا مسؤولية دينية كبيرة لتحقيق أهداف الدين ومسؤولية وطنية كبيرة نحو تعزيز مكانة إيران." وأكد على أهمية النظرة الحضارية للمهام الثقافية، قائلاً: "إذا كانت لدينا نظرة حضارية، سنفهم عظمة مسؤوليتنا."
اقرأ المزيد: سوق بائعي الطيور في مولوي طهران، ذكرى من الثمانينات
الثقافة والمجتمع
عمدة طهران أبدى توقعات عالية من المنظمة الثقافية والفنية لبلدية طهران، قائلاً: "لدينا نظرة جديدة وشاملة أكثر تجاه الأنشطة الثقافية مقارنة بالماضي." وأشار إلى التجارب السابقة، موضحًا أن الثقافة يجب أن تعمل كحلقة متصلة بالمساجد والمدارس والعائلات، ومن خلال إنشاء قدرات ثقافية، نصل إلى مدينة نموذجية ومبدعة.
زاکانی أيضًا تحدث عن دور الثقافة والفن في مواجهة التيارات المعادية، قائلاً: "اليوم، العدو جاء إلينا بأدوات الثقافة والفن، وأصبح هذا المجال نقطة ضعفنا. وأضاف: "يجب علينا أن نعمل بجد لتعويض هذا التأخر وتأثير المجتمع."
الاهتمام بالطبقة الرمادية في المجتمع
زاکانی أكد على ضرورة الانتباه إلى تنوع وتعدد المجتمع الإيراني، قائلاً: "يجب أن نركز بشكل خاص على جزء من المجتمع مثل المراهقين والنساء الذين هم دافعون." وأوضح أنه يجب أن نضع عناصر في جدول الأعمال التي تهم المجتمع ونستفيد من القدرات الثقافية والحوارية للبلاد.
عمدة طهران أشار أيضًا إلى مكانة الثقافة في السياسة الثقافية للإدارة الحضرية، قائلاً: "يجب أن نخلق هوية لطهران وننتج أعمالًا فنية تساعد في بناء الثقافة." وأكد أن فيلمًا ومسرحية جذابة يمكن أن يحدثا تغييرًا في أنماط حياة الأفراد، وفي النهاية توجيههم نحو نمط الحياة الإيراني-الإسلامي الصحيح.
زاکانی في النهاية أشار إلى أن الاهتمام بالطبقة الرمادية في المجتمع يجب أن يكون في الأولوية، وأن المنظمة الثقافية والفنية لبلدية طهران لديها إمكانية خاصة في التواصل والتأثير على هذه الطبقة.
اقرأ المزيد: صدور تأشيرات إلكترونية للحجاج ۱۴۰۶ بدأ · المتحدث باسم مجلس مدينة طهران رد على تصريحات الممثلة الإيرانية في مهرجان البندقية




