علیرضا زاکانی، عمدة طهران، في خطابه بمناسبة يوم الله ۱۳ آبان، أكد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والطاعة للقيادة وقال إن إيران وقفت بشرف أمام أعدائها. وأشار إلى أنه في مواجهة قتل الأطفال والهجمات على المدارس، استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية القواعد والمعسكرات الأمريكية.
نصر إيران قبل الحرب المباشرة
زاکانی، مشيرًا إلى أن إيران كانت تعتبر نفسها منتصرة قبل الحرب المباشرة مع أمريكا، أضاف: "الحفاظ على الانسجام والتحرك في مسار أهداف الثورة الإسلامية هو مفتاح هزيمة العدو." جاءت هذه الكلمات في وقت يُعرف فيه يوم ۱۳ آبان بيوم النضال الوطني ضد الاستكبار العالمي في إيران، ويُحتفل به سنويًا من خلال تجمعات وخطابات تشير إلى النضال ضد الهيمنة الأمريكية.
اقرأ المزيد: نیکزاد: عزم ملت إيران لطرد الأمريكيين من المنطقة جاد
التضامن والاستعداد الحربي ضد الهيمنة
عمدة طهران حذر المسؤولين في البلاد من ضرورة مواجهة نظام الهيمنة الأمريكية بالتضامن والاستعداد الحربي. وقال: "يجب على المسؤولين أن يتشاوروا مع بعضهم البعض ويعملوا لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية. فقط من خلال هذا التضامن يمكننا تجاوز هذه المرحلة وإخضاع العدو." وأكد زاکانی على أن استمرار هذا المسار يتطلب الوحدة والتكامل الوطني.
في هذا الخطاب، أشار زاکانی أيضًا إلى تاريخ نضالات الشعب الإيراني ضد الاستكبار وقال: "لقد وقفنا دائمًا بشجاعة وبسالة أمام أعدائنا على مر التاريخ، وهذه المرة أيضًا سنقف بقوة وإيمان أمام أمريكا المستبدة." وأكد أن هذا النضال ليس فقط من أجل المصالح الوطنية، بل أيضًا من أجل الحفاظ على القيم الإنسانية والإسلامية للشعب الإيراني.
نظرًا للظروف الحالية في العالم والتطورات الإقليمية، تعكس كلمات زاکانی نوعًا من العزم والإرادة للشعب الإيراني في مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية. في هذا السياق، أكد على أهمية الطاعة للقيادة والوحدة الوطنية وقال: "فقط من خلال اتباع القيادة والحفاظ على الوحدة، يمكننا تحقيق انتصارات كبيرة والدفاع عن أهداف الثورة الإسلامية."
اقرأ المزيد: حضور بیژن زنگنه في مراسم تعزية والدته ووجهه المتعب · جهود جيران إيران لمنع صراع جديد




