علیرضا زاکانی، عمدة مدينة طهران، في خطابه بمناسبة يوم الله ١٣ آبان، أكد على التجربة التاريخية لبلدنا، وقدم أمريكا كخائن وبدعهد. وأشار إلى أن هذه البدعهدیات ليست فقط غير موثوقة ولكن يجب أن تُعتبر كواقع تاريخي.
التحولات التاريخية وتأثيرها
زاکانی في متابعة حديثه أشار إلى العمل التاريخي للطلاب الذين يتبعون خط الإمام في ١٣ آبان ١٣٥٨. واعتبر هذا العمل فتحًا لمركز الفساد ومؤامرة كانت تقودها أمريكا. عمدة مدينة طهران، مع تذكيره بكلام الإمام خميني (ره) الذي وصف هذا الحدث بأنه "ثورة أكبر من الثورة الأولى"، أكد على أهمية هذا التحول في تاريخ إيران.
اقرأ المزيد: ایسپا: لا توجد أي استطلاعات رأي حول تصنيع الأسلحة النووية
عواقب بدعهدیات أمريكا
وفقًا لزاکانی، فإن بدعهدیات أمريكا المتكررة في العلاقات الدولية وخاصة مع إيران، تهدد نوعًا ما هوية واستقرار البلاد. وأشار إلى أن "التجربة التاريخية تظهر أنه كلما وثقنا بوعود أمريكا، تكبدنا الأضرار، ويجب أن نتعلم من هذه التجارب. وقد لوحظ هذا الأمر بوضوح في السنوات الأخيرة مع انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي بشكل أحادي."
زاکانی في هذا الخطاب أشار أيضًا إلى ضرورة الوحدة الوطنية والانتباه إلى القدرات الداخلية، وأضاف: "يجب على إيران الاعتماد على قدراتها واستغلال الإمكانيات الداخلية حتى تتمكن من الصمود أمام بدعهدیات الخارج." وأكد أنه فقط من خلال الاتحاد والتضامن يمكن التغلب على المشاكل وتحقيق المزيد من التقدم.
أحاديث زاکانی في يوم الله ١٣ آبان أكدت مرة أخرى على أهمية التاريخ وتجاربها للشباب والأجيال القادمة. وطلب من الطلاب والشباب أن يكونوا واعين بالتاريخ، ويعملوا على الحفاظ على القيم والأهداف للثورة الإسلامية.
اقرأ المزيد: علیرضا بخشی وهدية خاصة من قائد الثورة · کاظمی إلى ترامب: لن نسمح لك بالنظر إلى إيران بطريقة أخرى




