الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
علي نصیری: الدفاع غير العامل؛ ضرورة حماية أرواح الناس واستدامة طهران
إيران

علي نصیری: الدفاع غير العامل؛ ضرورة حماية أرواح الناس واستدامة طهران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٧٨٥

علي نصیری، رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في مدينة طهران، قدم الثامن من آبان كفرصة لإعادة النظر في متطلبات الأمن واستدامة البلاد. وأكد أن تعقيد التهديدات وتغير طبيعة الحروب الحديثة جعلت أهمية هذا الموضوع أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

الدفاع غير العامل؛ أبعد من الإجراءات الفنية

وفقًا لنصیری، فإن الدفاع غير العامل لم يعد مجرد إجراءات فنية وتخصصية لحماية المنشآت، بل هو نهج شامل لحماية أرواح البشر، والموارد الوطنية، وضمان استمرارية الحياة العادية في ظروف التهديد. وأشار إلى التعليمات التنفيذية للاحتفال بهذا اليوم التي تحمل شعار "الدفاع المرتكز على الناس، إيران المستدامة"، والتي تؤكد على أهمية الاستعداد الملائم للظروف المختلفة.

نصیری أشار إلى أن واحدة من أهم وظائف الدفاع غير العامل هي تقليل الضعف قبل وقوع التهديد. وشرح أن قوة عامل التهديد هي واحدة فقط من عوامل الأضرار، وأن مستوى الاستعداد وجودة التخطيط تلعبان دورًا حاسمًا في هذا المجال.

ضرورة مشاركة المجتمع في الدفاع غير العامل

نصیری أوضح أنه لمدينة مثل طهران، حيث يوجد تركيز سكاني وبنية تحتية حيوية، يجب أن تصبح حماية البنية التحتية واستعداد المنظمات المسؤولة جزءًا لا يتجزأ من التخطيط الحضري. كما أشار إلى تجربة الحروب المفروضة الأخيرة، وقال إن التهديدات قد تمتد إلى ما هو أبعد من الأهداف العسكرية وقد تؤثر على البنية التحتية للطاقة، والاتصالات، والخدمات العامة.

هذا المسؤول أكد على أهمية التعليم العام، مشيرًا إلى أن المواطن الواعي يمكنه اتخاذ قرارات أفضل في ظروف التهديد وتجنب نشر الأخبار غير المؤكدة. وأكد أن التعليم العام يجب أن يتحول إلى عملية مستمرة وعملية تعرف الأسر بمبادئ الاستعداد في حالات الطوارئ.

نصیری اختتم بالإشارة إلى أسبوع الدفاع غير العامل، الذي سيعقد من الرابع إلى الحادي عشر من آبان، واعتبره فرصة لتقييم الاستعداد، وتحديد النقائص، وتعزيز المهارات العامة. وأكد على أهمية التعاون بين الجهات ومشاركة الناس في تحقيق أهداف الدفاع غير العامل، وقال إن القدرة على التحمل الوطنية هي نتيجة لمجموعة من العوامل المترابطة.

المصدر: hamshahrionline.ir