علي نصيري، رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في مدينة طهران، أشار إلى وضع طهران الحادثي، وأعلن عن نشاط ٦٣ ألف متطوع في أحياء مختلفة من العاصمة. هذه المناورة التي أُقيمت بهدف الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية، تُظهر أهمية المشاركة الاجتماعية في إدارة الأزمات.
المخاطر الطبيعية وضرورة الاستعداد
تُعتبر طهران واحدة من المدن الحادثة بسبب وجود الفوالق ووقوعها في مناطق فوالق. وفي هذا الصدد، قال علي نصيري: "وجود الأودية والانحدارات في المدينة يزيد من خطر وقوع حوادث مثل الزلازل والفيضانات." تعبر تصريحاته عن ضرورة التعليم والاستعداد لمواجهة هذه المخاطر.
اقرأ المزيد: إسماعيل بقائي يشرح تغيير نهج الترويكا الأوروبية ووضع حدود إيران والعراق
دور النساء في إدارة الأزمات
أكد علي نصيري أن النساء يشكلن نصف سكان المجتمع ولديهن دور مهم في الأسر. لذلك، يمكن أن يكون لتعليمهن ومشاركتهن في الأنشطة المتعلقة بإدارة الأزمات تأثير كبير. هذه الخطوة لا تساعد فقط في تعزيز الأسر، بل تزيد أيضًا من حس المسؤولية الاجتماعية بين أعضاء المجتمع.
كما أشار رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في مدينة طهران إلى أن أكثر من ٢٠٠ شخص شاركوا بشكل مباشر في هذه المناورة. تم تصميم هذه المناورة لتقييم قدرات المتطوعين في حالات الطوارئ، ويأمل أن يؤدي استمرار هذه البرامج إلى زيادة مستوى استعداد المجتمع لمواجهة الكوارث الطبيعية.
النتائج الإيجابية للمشاركة الاجتماعية
تساعد مشاركة المتطوعين في هذه المناورة ليس فقط في زيادة القدرات الفردية والجماعية، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى إنشاء شبكات اجتماعية قوية وتضامن بين الأفراد. في الظروف الحرجة، يمكن أن تلعب هذه التضامن والاتصالات دورًا حاسمًا في تقليل الأضرار والخسائر.
في النهاية، أشار علي نصيري إلى أهمية التعليم والتثقيف في مجال إدارة الأزمات، وطلب من جميع أفراد المجتمع المشاركة بنشاط في هذا المجال، للمساهمة في زيادة مرونة مدينة طهران أمام الكوارث الطبيعية.
اقرأ المزيد: زيادة تسهيلات تجديد تاكسيات سمند سورن وجاك J٤ بواسطة علي رحيمي · تصنيف الكالابرغ للمشاركة في الامتحانات والتحديات الاقتصادية المرتبطة بها




