الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
علي مرادي ودور پیمان في «سرو، سپيد، سرخ»؛ قصة خيانة ومصير
الثقافة والسفر

علي مرادي ودور دور پیمان في «سرو، سپيد، سرخ»؛ قصة خيانة ومصير

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,١٦٩

مجموعة تلفزيونية «سرو، سپيد، سرخ» ذات هيكل حلقي تأخذنا إلى روايات مختلفة عن الحرب التي استمرت ١٢ يومًا وتأثيرها على حياة الناس. تسعى هذه المجموعة إلى عدم تصوير الحرب فقط من زاوية ساحة المعركة، وفي قصصها المستقلة تتناول مواضيع مثل الأسرة، والثقة، والخيانة، والهجرة، والعلاقات الإنسانية، والاختيارات الفردية في ظروف حرجة. تعدد المخرجين والممثلين في الحلقات المختلفة جعل كل حلقة تتمتع بجو روائي وحالة مستقلة.

قصة حلقة «مظنون»

«مظنون» واحدة من حلقات هذه المجموعة من إخراج وكتابة أمير أبیلي، تدور قصتها حول شخصية پیمان؛ رجل يتعرض لمكيدة تؤدي به إلى السجن، ويواجه بعد ذلك حقيقة مريرة عن أقرب شخص في حياته. تتناول هذه الحلقة في إطار غامض وعائلي مفاهيم مثل الثقة، والشك، والخيانة، وتسعى لتصوير العلاقة بين الخيانة للأسرة وعدم الالتزام تجاه الوطن.

أداء علي مرادي

علي مرادي، ممثل دور پیمان، قال عن أدائه في حلقة «مظنون»: "تم اقتراح اللعب في هذه الحلقة من قبل أمير أبیلي الذي هو مخرج العمل. هو من أصدقائي القدامى جدًا وعملنا معًا في مجال الإنتاج منذ سنوات، وصداقةنا بدأت من هناك." وأضاف مرادي: "قرأت السيناريو وأحببته وفي النهاية تم تشكيل هذه التعاون. شخصية پیمان هي الشخصية الرئيسية في القصة، وتروى القصة بينه وبين أخيه بهزاد."

في مزيد من الشرح عن الدور، قال: "پیمان شخص بريء يتعرض للسجن بسبب مكيدة. في نهاية القصة، يتضح أنه تعرض للخيانة من أقرب شخص في حياته، وهو أخوه." هذه الخيانة لا تتعلق فقط بپیمان، بل هناك أشخاص آخرون متورطون فيها. في النهاية، يدرك أنه من لا يرحم عائلته، لا يمكنه الالتزام بالأرض والدم أيضًا.

رسائل اجتماعية وثقافية

قال مرادي: "بعد الحرب التي استمرت ١٢ يومًا، شهدنا أحداثًا تم تصوير جزء منها في هذا الفيلم. في خضم الحرب، رأينا أن بعض الأشخاص حتى أرادوا أن يستهدف العدو بعض النقاط، وكانوا يبيعون الآخرين لتسوية حسابات شخصية. تتشكل هذه القصة من خيانة تتعلق أولاً بالعائلة، ثم تصل إلى الأرض." وأضاف: "الوجود في مثل هذا المشروع يعتبر نوعًا من رد الجميل. في الظروف الصعبة الحالية، من المهم القيام بعمل ثقافي."

في النهاية، قال علي مرادي: "أعتقد أن «سرو، سپيد، سرخ» من هذه الزاوية يمكن أن تكون تجربة ملحوظة وفرصة مناسبة لرواية جزء من الأحداث التي واجهها المجتمع."

المصدر: mehrnews.com