علي كريمي، ممثل جمهورية إيران الإسلامية في اللجنة الثالثة للأمم المتحدة، رد على تصريحات ممثل البحرين في اجتماع دولي وأكد على حق إيران في الدفاع المشروع ضد أي اعتداء. كريمي قال بصراحة: "إيران استخدمت حقها الفطري في الدفاع المشروع ضد اعتداءات العدو."
التأكيد على الأمن المشترك
في استمرار هذا الاجتماع، وجه علي كريمي حديثه إلى ممثل البحرين قائلاً: "لا يوجد سوى طريقين. إما أن نبني الأمن معاً في المنطقة أو سنتحمل انعدام الأمن معاً." هذه الجملة من كريمي توضح بجلاء نظرته الواقعية والإنسانية تجاه حالة الأمن في منطقة الخليج، وتوصل للجمهور رسالة مفادها أن التعاون والتضامن بين الدول يمكن أن يكون الحل الفعال الوحيد للمشاكل الأمنية.
اقرأ المزيد: تحذير Bruno Kahl بشأن خطر الصراع العنيف بين ألمانيا وروسيا
أبعاد تصريحات ممثل إيران
علي كريمي أشار خلال كلمته إلى تاريخ التوترات في المنطقة وقال: "الأمن مفهوم جماعي ولا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون والتفاعل. إذا كانت الدول تفكر في التعاون بدلاً من الصراع والتوتر، يمكنها الوصول إلى هياكل أمنية أقوى." هذه الكلمات مهمة بشكل خاص في الظروف الحالية حيث زادت التوترات في المنطقة.
كما أشار إلى التحديات الناتجة عن التدخلات الخارجية وتأثيراتها السلبية على الأمن في المنطقة وأكد: "التدخلات غير المبررة والمثيرة للتوتر ليست في صالح أي دولة، بل تؤدي إلى مزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار."
عواقب التعاون أو التوتر
في نهاية كلمته، دعا علي كريمي دول المنطقة إلى التحرك نحو الحوار والتعاون بعيداً عن الشعارات والتصريحات الاستفزازية. قال: "إذا استطاعت الدول أن تتعامل في جو من التعاون والاحترام المتبادل، يمكنها تحقيق الأمن المستدام وتجنب التكاليف الإنسانية والمالية الناجمة عن الحروب والصراعات."
تصريحات علي كريمي كممثل لإيران في المحافل الدولية لا تعزز فقط موقف بلادنا ضد الاتهامات الباطلة، بل يمكن أن تُعتبر دعوة للتعاون والسلام في منطقة الخليج.
اقرأ المزيد: وزير خارجية طالبان: مشاكل أفغانستان وباكستان يمكن حلها من خلال الدبلوماسية · رئيس أركان جيش الكيان الصهيوني اعترف بالهزيمة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣




