علي زيني وند، المتحدث باسم وزارة الداخلية، في المؤتمر الصحفي الذي خصص لدراسة وضع التجمعات الليلية، تناول موضوع الشعارات الحادة والمثيرة للجدل التي تُطرح في هذه التجمعات. وأكد أن هذه الشعارات ليست ممثلة لجميع الأفراد الحاضرين في التجمعات، مشيراً إلى تفاصيل وأبعاد مختلفة لهذه القضية.
الشعارات ليست ممثلة لجميع الناس
قال زيني وند: «في هذه الفترات، لأسباب معينة، تُعطى مواقف أو شعارات، ونحن لا نعتبر هذه الشعارات شعارات جميع الأفراد الحاضرين في التجمعات». كما أشار إلى أن هناك دراسات أُجريت تُظهر أن العديد من الأفراد الذين يتواجدون في الساحات والشوارع لا يدعمون هذه الشعارات الحادة، وفي الواقع، هناك عدد قليل جداً من الأشخاص هم الذين يتناولون هذه الشعارات.
اقرأ المزيد: مهدی چمران: واگذاری دکهها در پیادهروهای تهران قانونی نیست
تأثير الشعارات الحادة على التماسك الاجتماعي
تحدث المتحدث باسم وزارة الداخلية أيضاً عن التأثيرات السلبية لهذه الشعارات على التماسك الاجتماعي، وقال: «يجب دراسة الشعارات الحادة التي قد تؤثر على التماسك بدقة». وقدم هذا الموضوع كتحدٍ للمجتمع، وأكد أنه يجب الانتباه له بشكل خاص لتجنب حدوث توترات اجتماعية.
وأشار زيني وند إلى خصائص التجمعات الليلية، وقال إن هذه التجمعات عادةً ما تتشكل بسبب ظروف خاصة، ولا يمكن ببساطة نسبها إلى جميع الناس. وطلب من المسؤولين والجهات الأمنية أن يتعاملوا مع هذه المواضيع بحذر أكبر، وأن يسعوا بدلاً من تصعيد التوترات، إلى توفير مجالات للحوار والتفاهم.
ضرورة فهم عميق لمطالب الناس
في النهاية، أكد أنه لفهم أفضل لاحتياجات ومطالب الناس، من الضروري أن نركز على الحوار وتبادل الآراء بدلاً من التركيز على الشعارات الحادة. يمكن أن يساعد هذا النهج في خلق بيئة أكثر هدوءًا وبناءً في المجتمع ويقلل من حدوث التوترات.
اقرأ المزيد: رئیس کمیسیون آموزش مجلس: ایران در جذب ۳۲۰ هزار دانشجوی خارجی پیشرفت کرده است · قاسم نوده فراهانی: نان بهصورت وزنی عرضه میشود و قیمت آن تغییر میکند




