الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
عقب‌نشینی ناوهای أمريكية و تقویت روحیه المقاومة في جيش إيران
إيران

عقب‌نشینی ناوهای أمريكية و تقویت روحیه المقاومة في جيش إيران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,١٦٩

انسحاب السفن الأمريكية إلى مسافة تزيد عن ٥٠٠ كيلومتر من سواحل إيران، هو علامة على النجاحات العسكرية والدبلوماسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التهديدات الخارجية. الأمير سرتيب محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية، أشار في هذا السياق إلى أن الجيش الإيراني يسعى من خلال تنفيذ خطط عملياتية جديدة لإجبار السفن الأمريكية على الانسحاب أكثر والابتعاد عن المنطقة.

تعزيز الإيمان وروح المقاومة في الجيش

الأمير أكرمي نيا في حديثه عن دور المنظمة العقائدية السياسية في الجيش في تعزيز الإيمان والبصيرة لدى موظفي القوات المسلحة، أشار إلى أهمية الثورة الإسلامية الإيرانية كثورة ثقافية. وأكد على ضرورة أن يتمتع نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالهوية والطبيعة الثقافية، ولهذا الغرض، تم تأسيس الهيئة العقائدية السياسية في الجيش لرعاية الأمور الثقافية والاعتقادية والروحية للموظفين.

هذه الهيئة التي مضى على تأسيسها أكثر من خمسة عقود، لعبت دوراً فعالاً في تعزيز الهوية الإسلامية والثقافية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووفقاً لما قاله الأمير أكرمي نيا، منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية، بدأت مؤامرات متعددة من قبل أمريكا ضد إيران، حيث تتحمل المنظمة العقائدية السياسية مسؤولية حماية موظفي الجيش من هذا الهجوم الثقافي.

دور الجيش التاريخي في الدفاع المقدس

الأمير أكرمي نيا أشار إلى تجارب الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، وقال إنه خلال هذه الفترة، قدمت الهيئة العقائدية السياسية تدريبات عقائدية وسياسية وعززت المعتقدات الدينية للموظفين، مما كان له تأثير كبير على صمود ومقاومة المجاهدين الإسلاميين. وأضاف: "الجو الثقافي والروحي السائد في الجبهات كان من العوامل الرئيسية لصمود ومقاومة المجاهدين، مما أدى في النهاية إلى النصر."

كما ذكر المتحدث باسم الجيش أن الهيئة العقائدية السياسية في العقود الأخيرة أيضاً، من خلال رفع المستوى الثقافي والبصير للموظفين، وفرت بيئة للحماية من الهجمات الثقافية للعدو. وأشار إلى أنه لو لم تتمكن هذه الهيئة من القيام بدور فعال، لما كنا نشهد هذا المستوى من المقاومة والصمود بين موظفي الجيش اليوم.

الأمير أكرمي نيا أشار أيضاً إلى حضور قوات الجيش في مجالات الإغاثة ومساعدة الناس، وأكد أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان دائماً إلى جانب الشعب ولعب دوراً فاعلاً كقوة تضحية في الكوارث الطبيعية. هذه الروح الشعبية تُعتبر واحدة من الخصائص الأساسية للجيش.

في النهاية، أشار المتحدث باسم الجيش إلى الحرب المركبة الحالية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأبعادها المختلفة، مؤكدًا على أهمية دور الهيئة العقائدية السياسية في حماية المعتقدات الدينية وتعزيز روح المقاومة لدى الموظفين. وقال: "اليوم نشهد صمود موظفي جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام التهديدات، وهذا الصمود يعود إلى إيمانهم ومعتقداتهم الدينية."

المصدر: hamshahrionline.ir