الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
عبدالباری عطوان: خاورميانه جديد بدون حضور رژيم إسرائيل شكل می‌گيرد
تحليل

عبدالباری عطوان: خاورميانه جديد بدون حضور رژيم إسرائيل شكل می‌گيرد

منبع تصویر: isna.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٢٤٠

عبدالباری عطوان، محلل مشهور العالم العربی، مع الإشارة إلى علامات جديدة من تصعيد الأزمات الداخلية والإقليمية في رژيم صهيونيستی، يعتقد أن هذا النظام قد يواجه ضعفًا جديًا في المستقبل القريب. عطوان يؤكد أن استمرار الحروب، وانخفاض الدعم من الولايات المتحدة، والانقسامات الاجتماعية في رژيم إسرائيل يمكن أن تغير المعادلات المستقبلية في منطقة غرب آسيا بشكل كبير.

الأزمات الداخلية والإقليمية

عطوان يعتقد أن رژيم صهيونيستی حاليًا يواجه تحديات داخلية جدية يمكن أن تؤدي إلى ضعف قوته. زيادة الاستياء الاجتماعي والاقتصادي بين المواطنين الإسرائيليين، خاصة بين الأقليات العربية واليهودية، تظهر علامات أزمة أعمق. هذا الاستياء قد يؤدي إلى تحركات اجتماعية وسياسية تشكل مصدر قلق لرژيم إسرائيل.

انخفاض الدعم الدولي

بالإضافة إلى الأزمات الداخلية، يشير عطوان إلى انخفاض الدعم من الولايات المتحدة لرژيم صهيونيستی. في السنوات الأخيرة، شهدت سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تغييرات عديدة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ضعف مواقف إسرائيل على المستوى الدولي. خاصة مع الأخذ في الاعتبار التطورات الأخيرة في السياسات العالمية وزيادة الانتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى تقليل مصداقية رژيم صهيونيستی على الساحة العالمية.

عطوان أيضًا يشير إلى أن الدول العربية حاليًا تعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل، وهذا قد يؤدي إلى تغييرات أساسية في الهيكل السياسي والاجتماعي للشرق الأوسط. في هذا السياق، يتوقع عطوان أن يتم تشكيل شرق أوسط جديد في المستقبل، حيث لن يكون لرژيم إسرائيل مكان.

عواقب المستقبل

المحلل العربي يعتقد أنه إذا لم يتمكن رژيم صهيونيستی من التغلب على الأزمات الداخلية والضغوط الدولية، فقد يواجه انهيارًا جديًا. هذه الحالة لن تؤثر فقط على مستقبل إسرائيل نفسها، بل ستؤثر أيضًا على المعادلات السياسية والاجتماعية في المنطقة بأكملها. وفقًا لعطوان، يمكن أن تكون هذه التطورات تمهيدًا لظهور شرق أوسط جديد تتحرك فيه الدول العربية نحو اتحاد وتضامن أكبر.

المصدر: isna.ir