عباس قنبری باغستان صباح يوم الخميس في اجتماع لمراجعة آلية التعاون وتقديم الخدمات للطلاب الدوليين في سمنان، اعتبر قدرة هذه المدينة على استضافة الطلاب الأجانب ملحوظة. وقال: «تعاون المسؤولين والجامعة والتجار والسكان من نقاط القوة في سمنان.»
احتياجات الطلاب الدوليين تتجاوز الجامعة
وأشار إلى تجربة سنتين من منظمة شؤون الطلاب في مجال الطلاب الدوليين، قائلاً: «المسائل والاحتياجات لهؤلاء الطلاب لا تقتصر فقط على البيئة الجامعية، وجزء كبير من حياتهم يتشكل في الفضاء الحضري؛ لذلك يجب التخطيط للأبعاد المختلفة لحياة الطلاب الأجانب في المجالات الاجتماعية والثقافية والرفاهية والاقتصادية والرياضية والسياحية.»
اقرأ المزيد: آيت الله سيد مجتبي خامنئي حضر في دفن القائد الشهيد
الدعم المحلي وتطوير القدرات
أضاف معاون البعثات وشؤون الطلاب الأجانب في منظمة شؤون الطلاب بوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا أن سمنان من المدن القليلة التي تواصلت فيها الفئات المختلفة من الناس مع وزارة العلوم لدعم جذب الطلاب الدوليين وأعلنت عن استعدادها لتطوير هذه القدرات.
وذكر قنبري باغستان دعم إدارة المحافظة لحضور الطلاب الأجانب في جامعة سمنان، قائلاً: «تعاون المحافظ، ورئيس البلدية، وممثل الناس في البرلمان، ومديري المحافظة مع الجامعة يشكل قدرة مهمة لتعزيز حضور الطلاب الدوليين في سمنان.»
تابع قائلاً: «حضور الطلاب الدوليين، بالإضافة إلى الإنجازات العلمية، له آثار اقتصادية واجتماعية أيضاً على المدينة والمحافظة، ويمكن أن يساعد في تنشيط بعض الأنشطة الحضرية وخلق فرص العمل؛ لذلك فإن الحفاظ على هذه القدرة وتطويرها يتطلب مشاركة مجموعة من الأجهزة التنفيذية، والبلدية، والتجار، والمؤسسات الثقافية والاجتماعية.»
كما أكد معاون منظمة شؤون الطلاب بوزارة العلوم على ضرورة التفاعل المتبادل بين الطلاب الأجانب والمجتمع المضيف، واستمر قائلاً: «يجب على الطلاب الدوليين، بالإضافة إلى التعرف على القوانين واللوائح في البلاد، أن يقيموا علاقة مناسبة مع البيئة، والهوية المحلية، والثقافة، والاجتماع في سمنان.»
أضاف قنبري باغستان أنه توجد تعليمات ولوائح محددة لحضور ونشاط الطلاب الدوليين، قائلاً: «تسعى وزارة العلوم بالتعاون مع جامعة سمنان إلى تنفيذ القوانين بدقة وتوعية الطلاب لضمان استمرار حضورهم ضمن الإطار القانوني وبالتفاعل المناسب مع المجتمع المحلي.»
وأشار إلى الطلاب العراقيين في جامعة سمنان، قائلاً: «إحدى القضايا المهمة هي توفير الظروف لعودة الطلاب الحاليين واستمرار حضورهم في الجامعة؛ لأن الحفاظ على هؤلاء الطلاب، بجانب الآثار العلمية، له أهمية من منظور اقتصادي وتوظيفي للمحافظة.»
وأكد معاون البعثات وشؤون الطلاب الأجانب في منظمة شؤون الطلاب بوزارة العلوم أن توفير الخدمات الثقافية والاجتماعية والرفاهية والسياحية والرياضية والترفيهية في المدينة يمكن أن يحسن تجربة حضور الطلاب الأجانب في سمنان ويهيئ الأرضية لزيادة عدد الطلاب الدوليين وتعزيز مكانة جامعة سمنان.
اقرأ المزيد: تم الإعلان عن مواعيد رحلات الحج لعام ١٤٠٦ وإعادة فتح الرحلات الجوية من مطار النجف · عباس گلرو: سمنان يجب أن تكون أكثر استعدادًا لاستضافة الطلاب الدوليين




