محمدجواد ظريف، وزير الخارجية السابق الإيراني، في تصريحات له قال إن العامين الماضيين كانا للبلاد والشعب الإيراني سنوات مليئة بالمرارة والتحديات. وأشار إلى اعتداءين مهمين تعرضت لهما البلاد خلال هذه الفترة، وأكد على استشهاد القائد العزيز وعدد من المواطنين، مشيراً إلى أن هذه الأحداث قد أثرت بشدة على روح وعقل الشعب.
مقاومة الشعب وفشل القوى
ظريف في حديثه، أكد على مقاومة الشعب الإيراني أمام هذه التحديات وقال إن هذه المقاومة قد جعلت قوتين نوويتين غير قادرتين على فرض إرادتهما على إيران. ويعتقد أن هذا الفشل يدل على قوة وإرادة الشعب الإيراني الذي صمد أمام التهديدات والضغوط الخارجية.
اقرأ المزيد: عراقچی والرد المعنوي على سؤال لافروف حول الجزر الإيرانية
نظرة إلى المستقبل
وزير الخارجية السابق أشار أيضاً إلى أهمية الوحدة والتضامن الوطني في هذه الظروف وأكد أنه فقط من خلال التعاون والتعاطف يمكن التغلب على التحديات الحالية. وأكد أن هذه الفترة هي وقت مناسب للتفكير وبذل المزيد من الجهود لتحسين وضع البلاد وحياة الناس.
ظريف بنظرة متفائلة نحو المستقبل، تحدث عن ضرورة التخطيط الصحيح والسعي لإنشاء بنى تحتية اقتصادية واجتماعية مناسبة. ويعتقد أنه من خلال الجهود والإرادة الوطنية يمكننا التوجه نحو مستقبل أكثر إشراقاً، بشرط أن يتعاون جميع الناس والمسؤولين معاً.
اقرأ المزيد: مريم أردبيلي: يجب أن تتحول روايات النساء عن الحرب إلى ثروة وطنية · تنفيذ حكم الإعدام في نيدال حسن في أمريكا ومقارنته مع إيران وأفغانستان




