وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ردًا على الإجراء الانتقامي للسويد بطرد دبلوماسي إيراني، طلبت من دبلوماسي سويدي مغادرة الأراضي الإيرانية. تم اتخاذ هذا القرار في أعقاب التوترات الأخيرة بين البلدين في المجالات السياسية والقضائية.
التوترات وأسباب طرد الدبلوماسيين
حكومة السويد يوم الأربعاء ٢٥ شهريور، بالتزامن مع استدعاء سفير إيران، قامت بطرد موظف في السفارة الإيرانية. وقد تم ربط هذا الإجراء بأنشطة تتعارض مع اتفاقية فيينا بشأن العلاقات الدبلوماسية. ردًا على ذلك، وصفت إيران هذا الإجراء بأنه "غير مبرر" وأعلنت أنه يجب على دبلوماسي سويدي أيضًا مغادرة الأراضي الإيرانية.
اقرأ المزيد: تطوير اجتماعي للنساء في العاصمة مع محور مجلس المدينة والبلدية
أفاد المسؤولون السويديون سابقًا بوجود معلومات أمنية تشير إلى احتمال استخدام إيران لمجموعات إجرامية في السويد لاستهداف معارضي الحكومة الإيرانية وأيضًا المراكز المتعلقة بالجالية اليهودية وإسرائيل. وقد زادت هذه الادعاءات من التوترات بين البلدين.
تاريخ العلاقات بين إيران والسويد
تراجعت العلاقات بين إيران والسويد في السنوات الأخيرة لأسباب متعددة، بما في ذلك القضايا القضائية وحقوق الإنسان، إلى أدنى مستوى تاريخي لها. اعتقال ومحاكمة حميد نوري، أحد منفذي إعدامات ١٣٦٧، في السويد، بالإضافة إلى اعتقال مواطنين سويديين في إيران، مثل يوهان فلودروس، دبلوماسي الاتحاد الأوروبي، وأحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني-السويدي، هي من بين القضايا التي أثرت على التوترات القائمة.
علاوة على ذلك، فإن القضايا المتعلقة بإعدام المواطنين ذوي الجنسية المزدوجة وواقعة حرق القرآن في ستوكهولم قد زادت من التوترات بين البلدين. ردًا على الإجراءات الأخيرة للسويد، استدعت إيران سفير هذا البلد إلى وزارة الخارجية وأعلنت عن احتجاجها الشديد على السياسات المدمرة للسويد.
تظهر هذه الحالة تعقيدات العلاقات الدولية والدبلوماسية التي يمكن أن يكون لها عواقب واسعة النطاق على كلا البلدين وأيضًا على الأمن الإقليمي والدولي.
اقرأ المزيد: تنفيذ مشروع "سينما المدرسة" وإحياء ذكرى شهداء ميناب في المدارس · الدكتور الشليمي: تطبيع علاقتنا مع إسرائيل بسبب إيران قريب




