مسعود بهنود، الصحفي القديم والمعروف، أعلن أنه سيعود إلى إيران قبل نوروز. هذه العودة تعني له الانضمام مرة أخرى إلى وطنه والعيش هناك في السنوات الأخيرة من حياته.
دعم العسكريين وانتقاد الملكيين
بهنود على مدار السنوات الماضية، كشخصية مؤثرة في مجال الإعلام، دافع عن بلاده في حربين استمرتا اثني عشر يوماً ورمضان، وأدان بشدة الهجمات الخارجية على إيران. وفي هذا السياق، دعم العسكريين في البلاد، وخاصة الحرس الثوري والجيش، ووصفهم بأنهم رجال شجعان وذوي كرامة. وقد صرح بهنود أنهم قد ظهروا أكثر مما توقعه العالم، ويجب دائماً تكريم ذكراهم.
اقرأ المزيد: عباس عراقچی: قرارات اليوم تؤثر على التوازن الاستراتيجي للمستقبل
هذا الصحفي، من خلال انتقاده للملكيين، خاصة في أوقات الهجمات الخارجية، هاجمهم قائلاً إن الجمهورية الإسلامية أعمق من أن تُسقط بشعار أو هجوم خارجي. وقد وضعت هذه المواقف به في مواجهة السخرية والإهانات من الملكيين؛ لكنه استمر في التعبير عن آرائه بصراحة.
الاستعداد للعودة إلى إيران
في فيديو تم نشره مؤخراً، أعلن مسعود بهنود أن أفضل حل في هذه المرحلة من حياته هو التواجد في إيران. وقد أوضح أنه قد أعد نفسه للعودة إلى بلاده وأن العودة إلى إيران هي ضمن خطته. هذه التصريحات تعكس رغبته في العيش في مسقط رأسه وإعادة التواصل مع المجتمع الإيراني.
من خلال هذا القرار، ينهي بهنود نوعاً ما حياته في الخارج ويظهر أن ارتباطه العاطفي بإيران لا يزال قوياً. يريد أن يكون في هذه المرحلة من حياته بجانب عائلته وأصدقائه وأن يستفيد من تجاربه في بلاده.
عودة مسعود بهنود إلى إيران ليست فقط خبرًا شخصيًا له، بل هي علامة على الروابط الثقافية والاجتماعية العميقة التي تربط العديد من الإيرانيين في الخارج بوطنهم. يمكن أن تكون هذه المسألة نقطة تحول في حياته وأيضًا سببًا للتفكير والتأمل للآخرين من الإيرانيين.
اقرأ المزيد: تنفيذ المشاريع العمرانية والاجتماعية في مناطق مختلفة من طهران · آجورلو: يجب على أمريكا الالتزام بشروط إيران لتنفيذ تفاهم عمان-إيران حول مضيق هرمز




