أحمد عبد الله الدليمي، عضو ائتلاف الأنبار، أبلغ عن الضغوط المتزايدة من حكومة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، على علي فالح الزيدي، رئيس وزراء العراق، لإغلاق معبر الشيب الحدودي مع إيران. وأكد أن هذا القرار لم يكن مستقلاً بأي شكل من الأشكال وتم اتخاذه تحت تأثير الضغوط الأمريكية.
عواقب اقتصادية على العراق
الدليمي حذر من أن إغلاق معبر الشيب، الذي يُعتبر واحداً من المعابر التجارية المهمة بين إيران والعراق، قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران. هذه الخطوة لن تؤثر سلباً على اقتصاد إيران فحسب، بل ستجلب أيضاً مخاطر على المصالح الاقتصادية للعراق. هذا العضو في ائتلاف الأنبار يشعر بالقلق من أن إغلاق الحدود قد يورط بغداد في المزيد من الصراعات الإقليمية.
اقرأ المزيد: تام باراک: الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير الحكومة في إيران
التحديات العسكرية والسياسية في العراق
جيسون كامبل، الباحث في المعهد الأمريكي للشرق الأوسط، أشار أيضاً إلى أن طلبات حكومة ترامب لإغلاق الحدود العراقية مع إيران ليست واقعية وتفوق قدرة الحكومة العراقية. وأضاف أن تنفيذ هذا الطلب يتطلب جهوداً عسكرية معقدة قد تؤدي إلى اضطرابات داخلية في العراق. يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال فيه البلد في مرحلة الانتقال نحو تشكيل حكومة جديدة ويحتاج إلى الحفاظ على الاستقرار المالي والأمني.
مساء الثلاثاء الماضي، أعلن مصدر في مجلس محافظة ميسان أن الحكومة الفيدرالية أصدرت أوامر لإغلاق معبر الشيب الحدودي. وفقاً لهذه التعليمات، سيتم إغلاق المعبر المذكور من الساعة ٦ صباحاً يوم الأربعاء حتى إشعار آخر. تم اتخاذ هذا القرار دون إشعار مسبق للسلطات الإيرانية، وقد أعربت وزارة الداخلية الإيرانية عن عدم رضاها بشأنه.
إغلاق المعابر، خاصة في الظروف الحالية التي يتأثر فيها اقتصاد كلا البلدين بشدة بالعقوبات والأزمات السياسية، يمكن أن يكون له عواقب وخيمة. يعتقد العديد من الخبراء أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
اقرأ المزيد: رئيس مجلس السيادة السوداني كتب رسالة إلى ترامب بشأن الهدنة · ستبدأ عمليات حفر أطول خط مترو في طهران قريباً




