شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين، قد سافر إلى أمريكا للحديث مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، حول العديد من القضايا الدولية. تعتبر هذه الزيارة فرصة مهمة للدولتين القويتين في العالم.
ترحيب خاص من ترامب بشي جين بينغ
دونالد ترامب قبل بدء هذه الزيارة الرسمية صرح: "لدينا علاقة جيدة، الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا مع الصين، وأنا ورئيس الجمهورية شي لدينا علاقة جيدة." كانت أهمية هذه الزيارة واضحة منذ لحظة وصول شي جين بينغ؛ حيث ذهب ترامب شخصياً لاستقباله في مدرج قاعدة أندروز الجوية. هذا النوع من الاستقبال غير معتاد، وعادة ما يتصرف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة فقط عند وصول كبار المسؤولين الأجانب إلى البيت الأبيض.
اقرأ المزيد: بزشکیان: أوروبا خرجت من دائرة التأثير في التحولات الدولية
المواضيع المطروحة والتحديات
في هذه الزيارة، واحدة من المواضيع الهامة التي على الطاولة هي الذكاء الاصطناعي. يقول إدغارد كاغان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن التوصل إلى اتفاق حول القوانين المشتركة في هذا المجال سيكون صعباً. الصين حساسة تجاه أي اتفاق في هذا المجال، لأنها قلقة من أن هذه الاتفاقات قد تم تصميمها للحفاظ على هيمنة أمريكا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الرسوم الجمركية هي أيضاً من المواضيع المثيرة للتحدي. أعلن سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكية، في بداية الرحلة أن "وقف إطلاق النار الجمركي" الذي سيتم تمديده لمدة شهرين قد يكون محبطاً للطرف الصيني. كانت الصين تأمل أن يستمر هذا الاتفاق لعامين آخرين.
فيما يتعلق بموضوع إيران، يتوقع الخبراء أن ترامب سيتحدث عن هذا البلد خلال هذه الزيارة. السؤال هو: هل ستساعد الصين أمريكا على الخروج من وضعها الصعب؟ يعتقد الكثيرون أن الصين لا ترغب في تقديم مساعدة أساسية لأمريكا.
في النهاية، في هذه الزيارة، كلا الرئيسين تحت الضغط؛ لكن يبدو أن ترامب يحتاج أكثر إلى إنجازات ملموسة. يمكنه التركيز على مواضيع مثل بيع العناصر النادرة من الصين أو شراء المنتجات الزراعية من أمريكا لتحقيق نتائج إيجابية خلال هذه الزيارة.
اقرأ المزيد: رد فعل غاضب من إسرائيل على تصريحات ماكرون حول غزة والضفة الغربية · الصين أنشأت عيادة لطب العيون باستخدام الذكاء الاصطناعي




