شاومي ١٨ برو يتم طرحه في السوق مع شاشة خلفية مختلفة وعملية. تُعرف هذه الشاشة باسم "الشاشة الخلفية المتعددة الاستخدامات" وهدفها هو تقديم أدوات صغيرة وخاصة للمستخدمين. باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذا الهاتف التعرف على احتياجات المستخدمين اليومية وتوفير أدوات مثل مؤقت لطهي البيض، تذكير بشرب الماء وساعة للدراسة.
فكرة جديدة في تصميم الهاتف
استخدام الشاشة الخلفية في الهواتف ليس فكرة جديدة، لكن شاومي قدمت هذه الميزة في جيلها السابق، شاومي ١٧ برو. في ذلك الهاتف، كانت الشاشة الخلفية قادرة على عرض الإشعارات، الساعة، الصور المتحركة ومعاينة الكاميرا. ولكن في شاومي ١٨ برو، استخدمت الشركة الذكاء الاصطناعي لإنتاج برامج تتناسب مع احتياجات كل مستخدم بدلاً من تقديم مجموعة من الأدوات المحددة مسبقاً. وبالتالي، يمكن أن تتحول الشاشة الخلفية إلى مساحة قابلة للتغيير.
اقرأ المزيد: وزير العلوم حول عواقب المراقبة الواسعة باستخدام الذكاء الاصطناعي
الميزات العملية واليومية
قدمت شاومي في فيديوها الرسمي أمثلة على الميزات الجديدة للشاشة الخلفية التي يمكن أن تسهل الحياة اليومية ببساطة. من بين هذه الميزات، مؤقت لطهي البيض، تذكير بشرب الماء ومؤقت بومودورو لإدارة وقت الدراسة. كما تم تضمين أداة لمراجعة الكلمات الإنجليزية واقتراح وصفات الطعام في هذه الشاشة.
السؤال الرئيسي للمستخدمين هو: ما المشكلة التي تحلها الشاشة الثانية؟ تجيب شاومي بأن العديد من المهام اليومية صغيرة لدرجة أنها لا تحتاج إلى فتح الهاتف بالكامل. على سبيل المثال، عندما تكون في المطبخ، قد تحتاج فقط إلى مؤقت أو ترغب في التحكم في وقت استراحتك أثناء العمل. في هذه الحالات، يمكن أن تكون شاشة صغيرة متاحة دائماً فعالة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الشاشة الخلفية أثناء التصوير أيضاً. يمكن للمستخدم تدوير الهاتف نحو نفسه واستخدام الكاميرات الرئيسية لالتقاط الصور، بينما يرى صورته على الشاشة الخلفية.
أعلنت شاومي أن مستخدمي شاومي ١٧ برو تفاعلوا يومياً مع بطاقات التطبيقات على الشاشة الخلفية أكثر من ٤ ملايين مرة. كما تمت إضافة أكثر من ٣.٥ مليون صورة خلفية لهذه الشاشة. كان هذا الاستقبال أحد أسباب تطوير وتحسين الجيل الجديد من هذه الميزة.
الفرق الرئيسي في شاومي ١٨ برو هو أن شاومي لا تريد أن تكون خلفية الهاتف مجرد "شاشة ثانية"؛ بل تريد تحويلها إلى مساحة تتغير وفقاً لاحتياجات المستخدم. هذه الفكرة هي أيضاً مثال على دمج اتجاهين مهمين في الهواتف الجديدة: المزيد من الشاشات والذكاء الاصطناعي التوليدي.
تشير التقارير المنشورة حول شاومي ١٨ برو إلى أن هذه الشاشة ستحتوي على تغييرات في الأجهزة أيضاً. بعض المصادر ذكرت أن حجم الشاشة في الجيل الجديد حوالي ٤ بوصات مقارنة بحوالي ٢.١ بوصة في الجيل السابق، وتحدثت عن حواف أرق وإضاءة أكبر. ومع ذلك، لم تعلن شاومي بعد عن جميع المواصفات النهائية بشكل رسمي.
عادة ما تتركز المنافسة في سوق الهواتف الرائدة في مجالات مثل الكاميرا، المعالج، البطارية والذكاء الاصطناعي. لكن شاومي اتجهت إلى جانب أقل تركيزاً عليه من قبل الشركات المصنعة: خلفية الهاتف. إذا كانت الشاشة الخلفية لشاومي ١٨ برو قادرة حقاً على تبسيط المهام اليومية، فقد تصبح واحدة من أكثر أجزاء الهاتف فائدة.
اقرأ المزيد: مستقبل مشرق نت گیر في السوق الشركات؛ ظل ضعف المستهلكين · مشاريع الذكاء الاصطناعي الفاشلة ومصيرها




