وزير العلوم، البحوث والتكنولوجيا في اجتماع مع ممثلي الجامعات ومراكز الأبحاث، حذر من عواقب المراقبة الواسعة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأكد في هذا الاجتماع أن هذا النوع من المراقبة يمكن أن يؤدي إلى تحويل السيطرة على البيانات إلى السيطرة على البشر، وفي النهاية يكون تمهيدًا لتشكيل "دكتاتورية غير مرئية".
مخاطر المراقبة باستخدام الذكاء الاصطناعي
في عالم اليوم، استخدام التكنولوجيا الحديثة يتزايد بسرعة والذكاء الاصطناعي يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك. لكن وزير العلوم أشار إلى أنه يجب ألا ننسى أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تتحول إلى أداة للسيطرة والمراقبة. وقال: "إذا لم نتمكن من استخدام التكنولوجيا الجديدة بشكل صحيح، فقد نشهد قريبًا تحول المجتمع إلى مجتمع مراقب حيث تتعرض الحريات الفردية للخطر."
اقرأ المزيد: مقارنة أفضل المتاجر الإلكترونية لبيع اللابتوبات في إيران
التحديات الأخلاقية والاجتماعية
وزير العلوم أشار أيضًا إلى التحديات الأخلاقية والاجتماعية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي والمراقبة الواسعة. وأضاف: "المراقبة غير المصرح بها وجمع البيانات الشخصية دون موافقة الأفراد يمكن أن تؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان وتقلل بشكل كبير من الثقة العامة في المؤسسات الحكومية والخاصة." تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الخصوصية وأمان البيانات على مستوى العالم.
في هذا السياق، دعا وزير العلوم إلى حوارات دولية لإيجاد حلول لاستخدام التكنولوجيا الحديثة بشكل مسؤول، وأكد أن التعليم والتوعية للمجتمع في هذا المجال لهما أهمية خاصة. وأضاف: "يجب أن نعلم الناس كيفية حماية بياناتهم والدفاع عن حقوقهم."
في النهاية، دعا وزير العلوم الجامعات ومراكز الأبحاث إلى أخذ الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية في الاعتبار عند البحث وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن خلال ذلك المساهمة في إنشاء مجتمع عادل وشفاف.
اقرأ المزيد: مستقبل مشرق نتگیر في السوق الشركات؛ ظل ضعف المستهلكين · هجوم الطائرات الحربية السعودية على مدرسة في تعز اليمن




