سيف تبريزي، خبير الشؤون الروسية، في تصريحات تحليلية تناول علاقة روسيا بالولايات المتحدة وتأثيرها على العلاقات بين موسكو وطهران وبكين. وأشار إلى الجهود الأخيرة لموسكو للاستفادة من وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث ذكر أن روسيا تسعى لاستغلال هذه التفاعلات لتخفيف الضغوط الغربية وتثبيت إنجازاتها في حرب أوكرانيا.
جهود روسيا لتعزيز موقعها
تبريزي أوضح أن روسيا تسعى لإنشاء علاقة متوازنة مع واشنطن من أجل تقليل الضغوط الاقتصادية والسياسية الغربية. وفقًا له، فإن هذا الإجراء ليس فقط في مصلحة روسيا، بل يمكن أن يسهل أيضًا علاقات هذا البلد مع القوى العالمية الأخرى، بما في ذلك الصين وإيران. وهو يعتقد أن موسكو، في سعيها للتفاعل الإيجابي مع الولايات المتحدة، تحاول أيضًا الحفاظ على علاقاتها مع طهران وبكين.
اقرأ المزيد: جهود قطر الدبلوماسية لمنع الحرب قبل الانتخابات الأمريكية
النتائج المحتملة لطهران وبكين
هذا الخبير أشار إلى الوضع الحالي لحرب أوكرانيا والظروف الدولية، قائلًا إن روسيا بحاجة إلى علاقات جيدة مع القوى الأخرى لتحقيق إنجازات مستدامة في هذه الحرب. وفقًا له، فإن قرب موسكو من واشنطن لا يعني الابتعاد عن طهران، بل قد يكون هذا القرب نوعًا ما دليلاً على الجهود المبذولة لتحقيق التوازن في العلاقات الدولية. كما أشار تبريزي إلى أهمية العلاقات القوية بين إيران وروسيا وأكد أن هذه العلاقات يمكن أن تعزز موقف إيران في مواجهة الضغوط الغربية.
في النهاية، أكد سيف تبريزي على ضرورة الدقة في تحليل العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن التطورات العالمية والإقليمية تحتاج إلى مراقبة وتحليل دقيق ويجب استغلال الفرص بأفضل شكل. وهو يعتقد أنه في عالم اليوم، يمكن أن تسهم التعاونيات الدولية والمتعددة الأطراف في تعزيز الاستقرار العالمي وتقليل التوترات.
اقرأ المزيد: تظاهرات ضد الصهيونية في تايلاند مع طلب المتظاهرين لطرد الإسرائيليين · عودة الوفد القطري إلى طهران؛ خطوات نحو اتفاق بين إيران والولايات المتحدة




