سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في تصريحات حازمة أعلن أن الناتو ليس له الحق في العودة إلى أفغانستان والدول المجاورة. جاءت هذه التصريحات في ظل القلق العالمي من الوضع الإنساني في أفغانستان وزيادة الاحتياجات الإنسانية في هذا البلد.
التأكيد على التعاون الإقليمي
لافروف في متابعة بيانه أكد على أهمية التعاون الإقليمي مع الحكومة الجديدة في أفغانستان. وأوضح أن روسيا مستعدة للتعاون مع الدول المجاورة لأفغانستان من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في هذه المنطقة. وفقًا له، يمكن أن يساعد هذا التعاون في تحسين الوضع الإنساني في أفغانستان ويمنع تفاقم الأزمة.
اقرأ المزيد: الاقتصاد والسياسة الخارجية؛ التحديات التي تواجه الانتخابات النصفية ٢٠٢٦ في أمريكا
وزير الخارجية الروسي أشار أيضًا إلى المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الموجودة في أفغانستان وأكد أن هذا البلد يحتاج إلى الدعم الدولي. وأضاف: "العالم لا يمكنه تجاهل الوضع الحالي في أفغانستان. يجب علينا التعاون معًا لمساعدة شعب أفغانستان للخروج من هذه الأزمة."
تحذير بشأن الأزمة الإنسانية
لافروف حذر في متابعة حديثه أن الوضع الإنساني في أفغانستان يتدهور بسرعة، وهذا الأمر يتطلب اهتمامًا فوريًا من المجتمع الدولي. وقال: "نشهد زيادة في الفقر والجوع والمرض في أفغانستان. يمكن أن يؤدي هذا الوضع إلى أزمات أكبر تؤثر ليس فقط على أفغانستان ولكن أيضًا على الدول المجاورة."
وزير الخارجية الروسي أكد أيضًا على ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية لشعب أفغانستان وقال إن روسيا مستعدة لمواصلة تقديم هذه المساعدات. وأضاف: "نحن ملتزمون بدعم مكافحة الإرهاب في أفغانستان ونعتقد أن التعاون المشترك يمكن أن يساعد في تغيير الوضع القائم."
في النهاية، أكد لافروف مرة أخرى على عدم عودة الناتو إلى أفغانستان وقال: "هذه المسألة غير مقبولة على الإطلاق. يجب على الناتو أن يتعلم من التجارب السابقة وأن يتحرك نحو التعاون الاقتصادي والاجتماعي بدلاً من تعزيز القوة العسكرية."
اقرأ المزيد: وفد رفيع المستوى من باكستان سافر إلى الرياض لعقد اجتماع طارئ · فلاديمير بوتين أصدر تعليمات أمنية لمنطقة كالينينغراد




