سمیه گلپور، الرئيسة السابقة للاتحاد العام لنقابات العمال، في حديث صريح أشارت إلى المشكلات الأساسية التي يواجهها العمال في البلاد وأوضحت أن أقل من خمسة في المئة من العمال حاليًا لديهم حضور في النقابات. هذا الغياب وأيضًا عدم تشكيل مجالس تخصصية للتعامل مع القضايا الحيوية، مثل السلامة، والعقود، وتصنيف الوظائف، أدى إلى أن يقتصر المجلس الأعلى للعمل على مناقشة الأجور فقط.
الحضور غير الكافي للعمال في النقابات
گلپور أشارت إلى أن العمال بسبب عدم وجود نقابات فعالة وقادرة، يواجهون صعوبات في حل قضاياهم، وقالت: "الحضور الضئيل لممثلي العمال في النقابات يعني تقليل قدرتهم على متابعة حقوقهم ومطالبهم." وفقًا للإحصائيات المتاحة، أقل من خمسة في المئة من العمال في البلاد تمكنوا من الانضمام إلى النقابات، وهو رقم مقلق.
اقرأ المزيد: انخفاض سعر الدولار، الذهب، والسكّة في السوق الحر اليوم
ضرورة الانتباه إلى القضايا الأساسية للعمال
الرئيسة السابقة للاتحاد العام لنقابات العمال أكدت أن المجلس الأعلى للعمل يجب أن ينظر إلى القضايا الرئيسية مثل سلامة العمل وظروف العقود، بعيدًا عن مناقشة الأجور. بدون تشكيل مجالس تخصصية وفعالة، ستُهمل القضايا المهمة التي يواجهها العمال يوميًا. أضافت گلپور: "نحتاج إلى نظام شفاف وفعال يمكنه الاستجابة لقضايا العمال وفي نفس الوقت حماية حقوقهم."
هذه التحديات تُظهر عدم الانتباه الكافي لحقوق العمال وضرورة إجراء تغييرات أساسية في الهيكل الإداري والقانوني المتعلق بالعمل. گلپور أشارت إلى أن صوت العمال يجب أن يصل إلى المسؤولين، وأكدت على أهمية التعاون بين العمال والهيئات الحكومية.
في النهاية، أعربت سمیه گلپور عن أملها في المستقبل، وأعلنت أنه فقط من خلال إنشاء نقابات قوية وفعالة يمكن تحسين ظروف العمال وحل المشاكل الحالية. ودعت جميع العمال إلى الاتحاد من أجل استعادة حقوقهم وإيصال صوتهم إلى المجتمع.
اقرأ المزيد: نادر بذرافشان: عرض أوراق السكة لم يستطع خفض سعر الذهب · إنشاء جمعية خيرية من ملف جريمة قتل في إيران




