سفير أوروغواي في طهران، مشيرًا إلى التحديات الموجودة في المبادلات التجارية بين إيران وأوروغواي، أكد على أهمية رفع الموانع البنكية والمالية كشرط أساسي لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين. في الظروف الحالية، تشكل العقوبات والقيود المالية عائقًا كبيرًا أمام التفاعلات الاقتصادية، وأصبح الحصول على الأموال الناتجة عن المعاملات أحد أكبر المشاكل بالنسبة للمصدرين الإيرانيين.
التحديات الموجودة في التجارة الثنائية
سفير أوروغواي قال في هذا الصدد: «أحد أهم المشاكل التي يواجهها المصدرون الإيرانيون في التعامل مع سوق أوروغواي هو صعوبة الحصول على الأموال الناتجة عن المعاملات. هذه المسألة تكون ملحوظة بشكل خاص في الظروف الحالية التي توجد فيها العقوبات.» وأضاف: «إذا تم إزالة هذه الموانع، يمكننا أن نشهد تطويرًا أوسع في علاقاتنا التجارية.»
اقرأ المزيد: تأمين ١٨ مليار دولار من عدم التوازن النقدي من قبل شركات السيارات
فرص التعاون الاقتصادي
سفير أوروغواي أكد أيضًا على أن البلدين يمكنهما التعاون بشكل فعال في مجالات اقتصادية مختلفة عندما تتوفر الظروف المناسبة. وأضاف: «يمكن أن تتوسع التجارة بين إيران وأوروغواي في مجالات الزراعة، والمواد الغذائية، وصناعة السياحة.»
تظهر أهمية هذه التعاونات في وقت يسعى فيه كلا البلدين لتحسين وضعهما الاقتصادي. أشار سفير أوروغواي إلى الحاجة إلى التخطيط وإنشاء البنى التحتية اللازمة لتسهيل المبادلات التجارية، وقال: «هذه المسألة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين البلدين لنتمكن من تحقيق أهدافنا الاقتصادية.»
في النهاية، أكد سفير أوروغواي على ضرورة تركيز البلدين على نقاط قوتهما واستغلال الفرص المتاحة لتطوير العلاقات التجارية. نظرًا للإمكانات الاقتصادية والموارد الطبيعية لكل من البلدين، يمكن أن تُعتبر التعاونات الثنائية فرصة ذهبية للنمو والازدهار الاقتصادي.
اقرأ المزيد: ماذا جلبت حرب أمريكا وإسرائيل للاقتصاد السعودي والإماراتي · مدير عام أفريقيا في وزارة الخارجية: إيران تبحث عن مشاريع عملية في أفريقيا




