سردار يдالله جواني، نائب سياسي الحرس الثوري الإسلامي، حذر في حديث جديد عن رد إيران على التهديدات الخارجية. وأوضح بوضوح أنه في حال حدوث هجوم على البنية التحتية للبلاد، ستكون كابلات الإنترنت في مضيق هرمز أيضًا في خطر. هذه التصريحات تعكس قلق إيران من التهديدات المحتملة وضرورة الدفاع عن البنية التحتية الحيوية للبلاد.
القلق من الهجمات الخارجية
سردار جواني أشار في هذا الحديث بشكل خاص إلى أداء الجمهورية الإسلامية في الدفاع عن نفسها واصفًا إياه بـ "الدفاع القوي". وأكد أن الأطراف الأمريكية والصهيونية قد واجهت هزيمة غير متوقعة في مواجهة إيران. هذه الهزيمة بدورها أدت إلى زيادة التوترات واحتمال الهجمات على البنية التحتية للبلاد.
اقرأ المزيد: محافظ كردستان أكد على ضرورة جذب الطلاب الأجانب
آفاق الدفاع الإيرانية
نائب سياسي الحرس أشار إلى أن قبول الهزيمة صعب على أعداء إيران، وأكد أن الإجراءات المستقبلية للجمهورية الإسلامية يمكن أن تكون ذكية وفي بعض الحالات هجومية. هذه التصريحات تعكس عزم وإرادة إيران للدفاع عن نفسها والبنية التحتية الحيوية للبلاد.
جواني أكد أن التهديدات الخارجية لا يمكن أن تضعف العزم الوطني للإيرانيين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأمن واستمرار الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. ودعا الناس إلى الوقوف بحذر ووحدة ضد التهديدات الخارجية والدفاع عن المصالح الوطنية.
النتائج المحتملة للهجمات
في حال حدوث هجمات على البنية التحتية الإيرانية، فإن الأضرار التي تلحق بكابلات الإنترنت في مضيق هرمز يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الاتصالات والتجارة العالمية. هذا الإجراء لن يؤذي إيران فحسب، بل سيؤثر أيضًا على الدول المجاورة وحتى على الاقتصاد العالمي.
في هذا السياق، أكد سردار جواني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح بأي شكل من الأشكال للتهديدات بالتدخل في البنية التحتية للبلاد، وإذا لزم الأمر، سيكون هناك ردود فعل جدية وقاسية على هذه الهجمات. هذه التصريحات تعكس بوضوح الإرادة القاطعة لإيران في الدفاع عن نفسها.
اقرأ المزيد: مراسم تأبين شهداء زفاف كوهستك سيريك في شوارع طهران · السعودية اعترفت بسقوط مروحية لها في نجران




