سردار محمدرضا نقدی، المستشار الأعلى لقائد الحرس الثوري الإيراني، قدم في تصريحات حديثة توضيحات حول وضع مضيق هرمز ومدى الأسلحة الإيرانية، مما يعكس الاستراتيجيات التي تتبناها هذه المؤسسة العسكرية.
وضع مضيق هرمز وتهريب النفط
سردار نقدی في توضيحه لوضع مضيق هرمز قال إن حجم النفط المهرب في هذه المنطقة ضئيل جداً، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القول إن هذا المضيق مفتوح لمثل هذه الأنشطة. وأكد أن الحرس الثوري سيتعامل مع هذا الموضوع، وأوضح أن مضيق هرمز مغلق حالياً. ومع ذلك، يقوم بعض الأشخاص باستخدام قوارب صغيرة بتهريب النفط ونقله إلى ناقلات النفط.
اقرأ المزيد: المدير العام لمنظمة الهندسة في بلدية طهران أعلن عن تقدم في موقف السيارات متعدد الطوابق نيايش
فيما بعد، ذكر سردار نقدی أنه قريباً سيتم إغلاق عدد قليل من المسارات التي أنشأها المخالفون عن طريق تفجير وتدمير بعض المسارات الصخرية في مضيق هرمز. وستتم هذه الخطوة للحفاظ على أمن هذا الممر الاستراتيجي ومواجهة المهربين.
زيادة مدى أسلحة إيران
في جزء آخر من حديثه، تناول سردار نقدی موضوع الأسلحة الإيرانية وشرح أن المدى المحدود لهذه الأسلحة ليس بسبب أسباب فنية، بل يعود إلى السياسات المتبعة من قبل المسؤولين وقائد الثورة. وأكد أنه كلما منح المسؤولون وقائد الثورة الإذن، فإن الحرس الثوري مستعد لزيادة مدى أسلحته بما يتناسب مع احتياجات ساحة المعركة.
المستشار الأعلى لقائد الحرس الثوري أضاف: "بما أن أسلحتنا مصنوعة محلياً، يمكننا زيادة مدى وقوة هذه الأسلحة بناءً على الضرورات واحتياجات ساحة المعركة." هذه التصريحات تعكس العزم الجاد للحرس الثوري لتعزيز القدرات العسكرية للبلاد والاستجابة للتهديدات المحتملة.
يعتقد المحللون أن تصريحات سردار نقدی، خاصة في مجال زيادة مدى الأسلحة، قد تكون رسالة واضحة للدول في المنطقة وما وراءها. كما أن هذا الموضوع قد يؤثر على علاقات إيران مع الدول المجاورة والتفاعلات العسكرية في المستقبل.
اقرأ المزيد: مهدی چمران شرح عن الجدول الزمني الجديد لانتخابات المجالس · الحرس الثوري كتب رسالة إلى الشعب الأمريكي




