الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
سردار محبی: نحن قوة عظمى والأمة الإيرانية تواصل طريق الشهداء
إيران

سردار محبی: نحن قوة عظمى والأمة الإيرانية تواصل طريق الشهداء

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٤٤٥

سردار محبی في ذكرى شهداء قرية سن سن كاشان، مع إحياء أيام فاطمية وتكريم مقام الشهداء، اعتبر الشهادة اختيارًا واعيًا لمكافحة العدو ولها وظائف استراتيجية في إيقاظ وتحريك المجتمعات. وأشار إلى شهادة القائد المعظم للثورة، مؤكدًا أن دماء الشهداء تمهد لبدء صراع جديد، وأن الأمة الإيرانية ستواصل مسار الصمود أمام العدو بالاعتماد على الإيمان والإرادة والتماسك والهوية الحضارية.

رابطة الشهداء بمذهب أهل البيت(ع)

سردار محبی أكد على وفاء الشهداء بالعهد الإلهي واعتبر الشهداء أشخاصًا أتموا عهدهم مع الله بصدق. وفسر مفهوم الشهادة في مذهب الإسلام قائلاً: «الشهادة ليست موتًا محتملاً لا يستطيع الإنسان الهروب منه؛ بل هي فرصة يختارها الصالحون في مسار مكافحة العدو».

الشهادة وإيقاظ المجتمع

وأشار إلى الآية الشريفة «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا»، مؤكدًا أنه في مذهبنا، يستمر الشهداء في الهدية والقيادة بعد الشهادة ويكونون مصدر تأثير ومساعدة وإرشاد. وأضاف سردار محبی: الشهادة تحرك المجتمع، والإيقاظ الاجتماعي يتشكل من دمج عنصرين؛ فقدان الأحبة والشعور بالمسؤولية تجاه دماء الشهداء.

وأشار إلى تحولات الحرب وأهداف العدو، موضحًا أن العدو كان يسعى في البداية لتحقيق هدفين رئيسيين، وهما تغيير النظام وتفكيك إيران، لكنه لم يحقق أيًا من هذه الأهداف. كما أشار سردار محبی إلى الهزائم الاستراتيجية لأمريكا في هذه الحرب وأكد أن هذه التحولات أضرت بمكانة أمريكا الدولية.

في ختام حديثه، أكد سردار محبی أن الأمة الإيرانية قوة عظمى، مشيرًا إلى أن التحولات الأخيرة جعلت انتباه العالم يتجه نحو قدرات وشجاعة هذه الأمة. ووصف الحرب اليوم بأنها مواجهة مصيرية وأكد على ضرورة الصمود أمام العدو وحماية الهوية الإيرانية - الإسلامية.

المصدر: hamshahrionline.ir