سردار حسين محبي، نائب العلاقات العامة والمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في مؤتمر ١٠٠ شهيد في منطقة خرمدشت بمحافظة تاکستان في مسجد أعظم في هذه المدينة، تناول تحليل تطورات الحرب الأخيرة وأكد على التغييرات المقبلة في طريقة دفاع إيران.
وقف الحرب بالشكل السابق
سردار محبي قال إن الحرب بالشكل السابق قد توقفت، لكن طبيعة الصراع لا تزال مستمرة، وأشار إلى أن إيران قد أعدت نفسها لمواجهة الظروف الجديدة. ووصف الحرب الأخيرة بأنها ليست فقط ساحة عسكرية، بل ساحة سياسية واقتصادية وتكنولوجية، وأشار إلى أن إيران، على الرغم من الإمكانيات العسكرية والتكنولوجية الواسعة لأمريكا، تمكنت من إحباط حسابات هذا البلد بشأن قدراتها الدفاعية والهجومية.
اقرأ المزيد: إيران أعلنت شروطها السبعة لأمريكا
مفاجأة العدو بقدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة
أشار محبي إلى القدرات العالية لإيران في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة وقال: "العدو أخطأ في حساباته بشأن قدرة مقاومة إيران وطاقاتها الصاروخية والطائرات المسيرة." ووفقًا له، فإن مدى، وحجم التدمير، والدقة، وقدرات هذه المعدات قد تمكنت من مفاجأة الطرف الآخر.
فيما بعد، أشار سردار محبي إلى التغييرات في انتشار القوات الأمريكية في المنطقة وقال: "السفن الأمريكية قد ابتعدت ٤٠٠ كيلومتر عن مضيق هرمز، ولا تزال أسطولها متمركزًا في البحرين، وهذا يعني انتصارًا كبيرًا لإيران."
الاستعداد للتغيير في طريقة الدفاع
نائب العلاقات العامة للحرس الثوري أكد على استعداد القوات المسلحة لمواجهة التهديدات الجديدة، وأوضح أنه في حالة حدوث هجوم جديد، ستقوم إيران بإجراء تغييرات في طريقة الدفاع والرد. من بين هذه التغييرات يمكن الإشارة إلى تغيير جغرافيا الصراع، واستخدام معدات وأسلحة جديدة، واختيار أهداف مختلفة.
تظهر هذه التصريحات بوضوح عزم وإرادة إيران للدفاع عن نفسها ومواجهة أي تهديد خارجي. سردار محبي قال إننا لن نتراجع عن مواقفنا بأي شكل من الأشكال، وأكد على أهمية تعزيز القدرات الدفاعية والعسكرية للبلاد.
اقرأ المزيد: وزير الخارجية: أهداف المعتدين لم تتحقق بمقاومة الشعب · مشاركة جعفر قائمپناه وعلي أكبر صالحي في احتفال اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية




