الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
سائقو التاكسي في طهران عالقون في ظل ارتفاع الأسعار ونقص السيارات
إيران

سائقو التاكسي في طهران عالقون في ظل ارتفاع الأسعار ونقص السيارات

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٦١٦

يواجه سائقو التاكسي في طهران مشاكل جدية في تجديد أسطولهم وارتفاع الأسعار. في الجلسة الأخيرة لمجلس المدينة، تناول أعضاء المجلس ارتفاع أسعار السيارات بشكل غير مسبوق، وعدم وفاء شركات السيارات بتسليم التاكسيات، والصعوبات المعيشية التي يواجهها السائقون، وطالبوا بحل فوري لهذه المشكلة المعقدة.

ارتفاع أسعار السيارات بشكل جنوني

سيد جعفر تشكري هاشمي، رئيس لجنة العمران والنقل في المجلس، حذر في هذه الجلسة من ارتفاع نسبة تآكل أسطول التاكسيات لأكثر من ٦٠%، وانتقد الارتفاع الجنوني لأسعار السيارات. وأشار إلى أن سعر سمند ارتفع من ٤٠٠ مليون تومان في بداية الفترة إلى ما يقرب من ٢ مليار تومان، ومع زيادة أسعار الأجرة بنسبة ٤٢%، لا يمكن تخفيف عبء التضخم عن كاهل السائقين المحبطين.

كما أشار تشكري هاشمي إلى عرض السيارات الكهربائية المستوردة بسعر مدعوم يبلغ ١ مليار و٧٠٠ مليون تومان، واشتكى من الاستقبال البارد للسائقين بسبب نقص السيولة وعدم اليقين في تسليم سيارات الفان والتاكسيات الكهربائية.

الاهتمام بمشاكل السائقين

مهدي اقراريان، رئيس اللجنة القانونية في المجلس، أكد على أن قفز الأسعار قد جعل السائقين العاديين والمتحولين غير قادرين حتى على شراء قطع الغيار والمواد الاستهلاكية. وحذر من أنه في حال عدم دخول استثمارات القطاع الخاص واللوائح اللازمة، ستتحول التاكسيات قريباً إلى سلعة فاخرة بعيدة عن متناول المواطنين العاديين.

حجة الإسلام محمد آقاميري، رئيس لجنة العمران في المجلس، أشار في سياق هذا النقاش إلى الإجراءات الداعمة من الإدارة الحضرية، وأكد على ضرورة مراعاة الجدوى الاقتصادية والقدرة المالية للسائقين في هذه المشاريع بدقة. كما طالب بتسريع تحديد المصير ودفع تكاليف الخبرة لتعويض الأضرار التي لحقت بالتكاسي الكهربائية المتضررة.

العجز عن تأمين سيارات جديدة

علي رحيمي، المدير العام لمنظمة إدارة ومراقبة التاكسي في مدينة طهران، أعلن رداً على المخاوف بشأن توقف تسليم ٧٠ سيارة تم شراؤها من قبل شركات السيارات. وقال إن هذا التوقف ناجم عن موجة جديدة من ارتفاع الأسعار وعدم تأمين الضمانات البنكية الصارمة من قبل السائقين.

كما أوضح رحيمي بشأن ٣٧٠ سيارة تاكسي كهربائية من طراز آيون الموجودة في المواقف، أن الأضرار التي لحقت بـ ١٧٠ سيارة متضررة تم تعويضها بالكامل من قبل شركة التأمين الإيرانية، وأن ٢٠٠ سيارة أخرى في المراحل النهائية من تحديد المصير للدخول في دورة الخدمة الحضرية.

اقتراحات لتحسين وضع السائقين

مهدي چمران، رئيس المجلس الإسلامي لمدينة طهران، ردًا على أسئلة الصحفيين، أشار إلى مشاكل السائقين في تجديد السيارات وكلف لجنة العمران والنقل بوضع حلول عملية لتمويل وحل مشاكل السائقين في جلسة تخصصية. كما قال بشأن تنظيم سائقي الدراجات النارية في طهران إن هذا الأمر ضروري ويجب تنفيذ الخطط اللازمة قريبًا.

المصدر: hamshahrionline.ir