فولوديمير زيلنسكي، رئيس جمهورية أوكرانيا، في هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أجاب بنبرة حادة على سؤال الصحفيين الروس حول زيارته إلى موسكو وهدد بأنه قد يذهب إلى هذه المدينة بصاروخ. جاءت تصريحاته في وقت تتصاعد فيه التوترات بين أوكرانيا وروسيا بشكل كبير.
رد زيلنسكي الحاد على الصحفيين الروس
سأل الصحفيون الروس في هامش هذه الجلسة زيلنسكي بصوت عالٍ متى ينوي زيارة موسكو. أجاب زيلنسكي قائلاً: "بصاروخ ملعون!". تعكس هذه الجملة غضبه وإحباطه من الوضع الحالي وعدم رغبته في التفاوض مع روسيا. تعتبر تصريحات زيلنسكي لا تُعتبر فقط تهديدًا بل رسالة قوية إلى الكرملين.
عقبات المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا
أعلن الكرملين مرارًا أن الاجتماع بين زيلنسكي وفلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا، ممكن فقط في موسكو، ورفض أي خيارات بديلة للمفاوضات. تؤثر هذه المسألة بشكل مباشر على مستقبل العلاقات بين البلدين وزيلنسكي على دراية جيدة بهذا الأمر. كما ادعى في نفس اليوم أن بوتين يعتزم احتلال "أوديسا" و"خاركيف" و"دنيبرو" ومدن أوكرانية أخرى.
أشار زيلنسكي إلى الأزمة وعدم الاستقرار العالمي، واعتبر سياسات فلاديمير بوتين سبب هذه الحالة، وأكد على ضرورة استمرار مقاومة أوكرانيا. يظهر هذا الأمر أنه لا يرغب في الاستسلام بأي شكل من الأشكال ويظل ملتزمًا بمواقفه.
رسالة زيلنسكي إلى المجتمع الدولي
تظهر تصريحات زيلنسكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضًا حاجته إلى دعم المجتمع الدولي في مواجهة تهديدات روسيا. أوضح أنه لا يمكن لأوكرانيا مواجهة هذه التحديات بمفردها وتحتاج إلى التضامن والتعاون الدولي. يمكن اعتبار هذه المسألة دعوة للدول الأخرى لزيادة الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا.
في النهاية، أظهر زيلنسكي من خلال هذه التصريحات أنه يتمسك بمواقفه ضد روسيا وهو مستعد للدفاع عن سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا بأي ثمن. يمكن أن يكون لهذا الإجراء عواقب واسعة على العلاقات الدولية والأمن العالمي.




