قامت مصانع الذخيرة الأمريكية بزيادة إنتاجها بشكل غير مسبوق لتعويض النقص الحاد في صواريخ جيش هذا البلد الذي نشأ بعد النزاعات الأخيرة.
إنتاج على مدار الساعة لتعويض النقص
تعمل هذه المصانع على تشغيل خطوط إنتاج على مدار ٢٤ ساعة وزيادة إنتاجها ثلاثة أضعاف، في محاولة لتعويض تأخيراتها. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن هذه الجهود جاءت "متأخرة جداً" وهي نتيجة لسنوات من نقص الاستثمار وعدم استقرار العقود في هذا القطاع.
اقرأ المزيد: أنطونيو تاجاني والجدل حول التنورة الطويلة: السياسيون الإيطاليون يدخلون الساحة
وفقاً للتقارير المنشورة، يضغط البنتاغون باستمرار على المقاولين العسكريين لزيادة إنتاج صواريخ باتريوت، وتوماهوك، وغيرها من الذخائر الموجهة بشكل كبير. بعض المصانع تعمل حالياً في ثلاث نوبات وعلى مدار ٢٤ ساعة، لكن الزيادة الطفيفة في الإنتاج لم تتمكن من تلبية حجم الاستهلاك العالي في النزاعات الأخيرة.
التداعيات الاستراتيجية لنقص المخزونات
استهلك الجيش الأمريكي في المواجهات العسكرية الأخيرة، وخاصة في الحرب ضد إيران، كمية هائلة من صواريخه الاعتراضية بعيدة المدى، والآن يواجه نقصاً خطيراً في مخازن الذخيرة. هذه الحالة قد أضعفت قدرة أمريكا على تنفيذ العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من العالم وأثارت قلق حلفاء واشنطن.
أحد أسباب الأزمة في صناعة الذخيرة في الولايات المتحدة هو الاستثمار غير الكافي في مصانع إنتاج الصواريخ على مدى السنوات الماضية، بالإضافة إلى العقود غير المستقرة التي أبرمها البنتاغون مع المقاولين العسكريين. هذه التقلبات جعلت العديد من المصانع الرئيسية التي تعتبر العمود الفقري لتأمين الأسلحة للجيش الأمريكي تعاني من تآكل المعدات ونقص في القوى العاملة المتخصصة.
يعتقد الخبراء أنه حتى إذا تم تنفيذ جميع برامج زيادة الإنتاج بشكل فعال، فقد يستغرق الوصول إلى مستوى المخزون المطلوب من الصواريخ ما لا يقل عن عامين. وهذا يعني أنه على المدى القصير، سيواجه الجيش الأمريكي قيوداً خطيرة في قدراته الهجومية والدفاعية.
اقرأ المزيد: إطلاق نار في حفل عيد ميلاد في ولاية جورجيا الأمريكية يترك ١١ جريحاً · السعودية لم تتخل عن برنامجها للحصول على الأسلحة النووية




