أبلغت شركات إنتاج البيرة الكبرى في أوروبا، وخاصةً في أعقاب حرب إيران، عن زيادة تكاليف الإنتاج واحتمال زيادة أسعار منتجاتها. تأثرت شركات معروفة مثل أنهيزر بوش إنبيف، هاينكن، وكارلسبيرغ بشدة من زيادة تكاليف الطاقة، النقل، والمواد الخام.
الضغط على تكاليف الإنتاج
أعلنت الشركات أنه مع استمرار حرب إيران وزيادة الأسعار العالمية للطاقة والمواد الخام، تم فرض ضغط أكبر على تكاليف إنتاجها. يحتاج منتجو البيرة إلى الطاقة والوقود لصنع زجاجات زجاجية وعلب ألومنيوم، وكذلك لنقل منتجاتهم. بشكل خاص، أبلغت شركة أنهيزر بوش إنبيف، التي تنتج علامات تجارية مثل ستلا أرتوا وبادوايزر، عن زيادة تكاليف المواد الخام، التوزيع، والنقل في مناطق مختلفة بما في ذلك أمريكا، أوروبا، وجنوب أفريقيا.
اقرأ المزيد: حرب أمريكا وإسرائيل ماذا جلب للاقتصاد السعودي والإماراتي
التحديات التي تواجه صناعة البيرة
كانت شركات البيرة قد حصلت سابقًا على بعض المواد الخام والطاقة من خلال عقود طويلة الأجل بأسعار ثابتة، ولكن مع انتهاء هذه العقود، أصبحت الآن مضطرة لدفع تكاليف أكبر. كما أبلغت هاينكن، ثاني أكبر منتج للبيرة في العالم، عن زيادة ملحوظة في التكاليف في مناطق مختلفة، وخاصة في آسيا وبعض الدول الأفريقية، وتوقعت أن تستمر هذه الضغوط في العام المقبل.
قال المدير التنفيذي لشركة كارلسبيرغ، الشركة الدنماركية المنتجة للبيرة، إن التكاليف الناتجة عن الحرب وزيادة أسعار الطاقة والألومنيوم ستزداد بشكل كبير في عام ٢٠٢٧. كما أعلن أنه لتعويض جزء من هذه التكاليف، سيزيد أسعار منتجاته في العام المقبل.
هذه الحالة لا تقتصر فقط على صناعة البيرة. حذرت شركات كبيرة مثل كوكاكولا وبروكتر آند غامبل أيضًا من الضغوط الاقتصادية الناتجة عن استمرار حرب إيران. يمكن أن تؤثر هذه الضغوط بشكل عميق على السوق وأسعار المستهلكين، وخاصة في الظروف الحالية حيث يواجه المستهلكون تحديات اقتصادية، مما يثير مخاوف.
اقرأ المزيد: أمير حسن كاكايي: العقوبات على النقل السككي تعزز الحرب الاقتصادية · معارضة دونالد ترامب جونيور لحرب إيران وتأثيرها على الانتخابات الأمريكية




