علیرضا زاکانی، عمدة طهران، بين المواطنين الموالين في ميدان سما حي طرشت، ألقى خطابًا حول أهمية الوحدة والتماسك بين الشعب الإيراني. وأشار زاکانی إلى تأكيدات القائد الأعلى في هذا المجال، مشيرًا إلى أن اليوم، الحضور الطوعي والمطالب بالوحدة للشعب، هو أكبر سد أمام اعتداءات الأعداء.
ضرورة الاعتماد على الدوافع الإلهية
عمدة طهران أكد على ضرورة الاعتماد على الدوافع الإلهية والتماسك الوطني، قائلاً: «في هذا المسار لن نحقق النصر فحسب، بل سيكون الشعب الإيراني، من خلال هذه الوحدة والتماسك، نموذجًا للعالمين.» جاءت كلمات زاکانی في وقت أشار فيه إلى الولاء للولاية والوقوف أمام التحديات كاستجابة قوية للعالمين.
اقرأ المزيد: النقل العام في طهران أصبح مجانيًا لمدة ٨ أشهر
التحديات الاقتصادية وتدبير الشعب
زاکانی أشار أيضًا إلى التحديات الاقتصادية التي يسعى الأعداء لاستغلالها لإلحاق الضرر بهيكل البلاد، قائلاً: «الأعداء، رغم فشلهم في تحقيق الأهداف السياسية، يسعون الآن لاستخدام أدوات المشاكل الاقتصادية.» وأكد على أنه من خلال التدبير والوقوف وخلق الاضطراب في حسابات الأعداء، يجب أن نهيئ طريق النصر.
زاکانی أضاف أنه كما في فترة الثورة الإسلامية، ستثبت مرة أخرى قوة الربط بين الدين والشعب في الساحات الدولية. هذه الكلمات تعكس الأمل في المستقبل وقوة الشعب الإيراني في الظروف الصعبة.
في النهاية، عمدة طهران، مع تكريم عائلات شهداء الدفاع المقدس والحروب المفروضة الثانية والثالثة، شكر الحضور النشط للشعب في ٢١٣ ليلة مضت في تجمع الميادين، وأكد على الربط الوثيق بين المسؤولين والمواطنين في هذه المنطقة. زاکانی، مع تذكيره بوقوف الشعب، أكد أن هذه الوحدة والتعاطف يمكن أن تؤدي إلى تحولات إيجابية في البلاد.
اقرأ المزيد: فرار فتاة تبلغ من العمر ٢٠ عامًا من طهران مع شاب شرقي واعتقالهم · الأمم المتحدة أكدت على تأثيرات الحرب على حياة الناس في إيران




